ألحزنُ ... والرّنين
أيّـُها الحُـزْنُ في رَنيــن ِ القـَـــوافي أنتَ مني الصّدى وَنَزْفُ شِغافي أغْرَقـَتني الأوصابُ حتى استحالتْ أمنِياتــي يُنبــوعَ سُــمّ ٍ زُعـــاف ِ
أيّـُها الحُـزْنُ في رَنيــن ِ القـَـــوافي أنتَ مني الصّدى وَنَزْفُ شِغافي أغْرَقـَتني الأوصابُ حتى استحالتْ أمنِياتــي يُنبــوعَ سُــمّ ٍ زُعـــاف ِ
ماذا تركتِ لأعدائي و حرّاسي حطّـمتِ قلبي ووجداني و إحساسي تستنزفينَ دمي جَرْياً بأورِدتي لتدْخـُليني كأنســـام ٍ بأنفــــاسي و تكتبي بدلاً مني .. أنا رجُــلٌ مراكِبي بيــنَ أقلامي و قـــرطاسي
في صبيحةِ يوم ٍ بارد ٍ من فصلِ التيهِ و العواصفِ و المنحنياتِ, اتفقَ أن اجتمعَ سبعة شبان داخل منزل تعود ملكيته الأصلية إلى شجرة زيتون. كان المنزلُ كبيراً. و كان رغم التصدعات و الإصابات جميلاً (…)
قاب قوسين وأدنى من زنا بق الخبز والدم من نجمة البوح تخرج تحمل في صلبها ترائب درب تبانة يفضي إلى كل وهم تتخطفها نيازك تبذرها في أتون العدم
هَوَاكِ رَمَادٌ قد عَبَرتُ مَوَاسِمَهْ وَعَيناكِ سِحرٌ قد حَلَلتُ طَلاسِمَهْ كَمِ اغتَلتِ فِي عَينِي فَرَاشاتِ مَوعِدٍ وَمَزَّقتِ فَرحاتٍ بقلبيَ نائمهْ
وقفتُ والفاقِدُ الأحبابَ لا يقِفُ مُودِّعــاً ونِياطُ القلبِ ترتجِفُ لمّا رفعْنا الأيادي للوداع ِ أرى حتى الذينَ تمَنـّوْا هجرَنا أسِفوا
قبلَ العيدِ الأكبرْ كم من طفلٍ يتقلّد صاروخاً يتفنَّنُ فى إفزاع الماره ْ