أقانيم للسنة القادمة
وحين تنتحر الشمس المهملة في أتون دورانها تتدلى كجروح متسخة الضفاف في نرجسة اكتمالها ينكسر العام كباب يتكوم في عينيه رماد العزلة ينفجر مثقلا بخطايا الركض في مومياء الوقت الجموع الخارجة (…)
وحين تنتحر الشمس المهملة في أتون دورانها تتدلى كجروح متسخة الضفاف في نرجسة اكتمالها ينكسر العام كباب يتكوم في عينيه رماد العزلة ينفجر مثقلا بخطايا الركض في مومياء الوقت الجموع الخارجة (…)
ظلامَ الليــلِ يا طــاويَ أحزانِ القلوبِ أُنْظُرِ الآنَ فهذا شَبَحٌ بادي الشُحـــوبِ جاء يَسْعَى ، تحتَ أستاركَ ، كالطيفِ الغريبِ حاملاً في كفِّه العــودَ يُغنّـــي للغُيوبِ ليس (…)
ذهبتْ ولم يَشْحَبْ لها خَدٌّ ولم ترجفْ شفاهُ لم تسْمعِ الأبوابُ قصَّةَ موتِها تُرْوَى وتُرْوَى لم ترتفعْ أستارُ نافذةٍ تسيلُ أسىً وشَجْوَا لتتابعَ التابوتَ بالتحديـقِ حتى لا (…)
هل تعرفينَ لِمَ الحنينُ إلى الوطنْ ؟ إذ أننى .. أرى فى العيون غرابةً وأرى بعينِكِ وحدَها .. لونَ الوطنْ !
أبيض ثوبها ... كأنّه صفاء السريرة ... يعانق جسدها ... والطرحة المُرصّعة ... منسابة على شعرها ... فيا لسعدها ... الليلة تلقى زوجها ...
عندما تصلي تفتح نفسك للسماء للأرض والشمس والقمر إلى صوت واضح وكامل هو أنت وتدرك أنه يوجد بعد ذلك ما لا تستطيع أن تراه أو تسمعه
أمتطي خيلا لأصطدم بالهواء دون أن تخدش أنفاسي أو صوت صهيلي لأبقى معلقة انا وهو تحت التراب