صَرْحُ البَلاغةِ
(قصيدة رثائيَّة في الذكرى السنويَّة على وفاة الشاعر والأديب الكبير المرحوم الدكتور "جمال قعوار") صَرُحُ البلاغةِ طولَ الدَّهرِ مُنتصِبُ بكَ القريضُ ارتقى والفكرُ والأدَبُ أبا ربيع مَنار الشعرِ (…)
(قصيدة رثائيَّة في الذكرى السنويَّة على وفاة الشاعر والأديب الكبير المرحوم الدكتور "جمال قعوار") صَرُحُ البلاغةِ طولَ الدَّهرِ مُنتصِبُ بكَ القريضُ ارتقى والفكرُ والأدَبُ أبا ربيع مَنار الشعرِ (…)
( ١ ) حَزَمَ الذكرياتِ صُورَ الصحبِ سَرَجَ الغيمَ خيلَ الرحيلِ .. وغابَ إلى صفصافةِ عمرٍ جديدٍ إلى حلمٍ في الأفْقِ بعيدٍ إلى قمحٍ غير القمحِ ينسيهِ سنيَّ القحطِ و وحشةَ عمرِ شحيح ما من بسمةٍ (…)
موتٌ على يدِ من هادوْا لنا شرفٌ وآخرٌ بيننا بالعارِ مُضْطلِعُ وذا لهُ في نفوسِ العُرْبِ منزلةٌ وجالبُ العارِ بين العُرْبِ مُبتدَعُ وذا يُعدُّ له طلّاب آخرةٍ وذاك قلبُ الذي بالزّيفِ يقْتَنِعُ (…)
كلما مر علينا العيد، كرر الناس ما قاله المتنبي: "عيد بأية حال عدت يا عيدُ"، وكأنّ قصائد العيد اختزلها المتنبي في بيتٍ من القصيد، فأتساءل: "ما يقول الشعراء في العيد؟"، هنا انبثقت الفكرة أن أبحر (…)
والله لا أحبكِ يابسمة لايليق بعابر غريب أن يحب ولايليقُ بحنانٍ له رأسٌ بيضاء أن يغرسَ أم كلثوم تحت الوسادة وما الذي سيبيحُ لذراعين قديمتين أن تلتفا حول غيمةٍ دون أن تسمعَ أصواتَ زجاجٍ ينكسرُ (…)
قصيدة نثر
وسأُكْسى في القبْرِ ثوبًا جديدا عاريًا كنتُ قبلهُ وشَريدا وسأعدو بينَ الجِنانِ وأشدو كصبيٍّ بالعيدِ أضحىْ سعيدا وسألقىْ أحبّةً شابهوني منذُ أنْ غابوا ما ترّقبْتُ عيدا هلّلي يا روحي فقدْ حان وقتُ (…)