ظل غيمٍ عابرٍ
وكأنني غيمٌ يهاجرُ في متاهات الظلالِ أو نجمةٌ تاهت بليلٍ خلفَ أهدابِ التلالِ أو أنني وترٌ شريدٌ ضاعَ في صمتِ الليالي يستعيدُ النورَ حينًا ثم يمضي كالسؤالِ أو أنني نهرٌ بعيدٌ يبتغي عذبَ الزلالِ (…)
وكأنني غيمٌ يهاجرُ في متاهات الظلالِ أو نجمةٌ تاهت بليلٍ خلفَ أهدابِ التلالِ أو أنني وترٌ شريدٌ ضاعَ في صمتِ الليالي يستعيدُ النورَ حينًا ثم يمضي كالسؤالِ أو أنني نهرٌ بعيدٌ يبتغي عذبَ الزلالِ (…)
وصديقي المخلص لا أفهم كيف مضى يتشرد قمحا؟ يجمع حشد أنامله إن يكن اليوم هو السبت ولكن ليعود أول أيام الأسبوع ليمتحن نواياه هل هي صادقة؟ خيل تجري وتلوك قوائمها الممشوقة سمنا لا شوْبَ به ومسارات (…)
هل ستبصرُ أعينُنا قريباً ما يَتراءَى لها حقّاً؟ هل ستظلُّ عقولُنا تفكِّرُ فيما تفكِّرُ فيه؟ وهل سنبقى نحنُ كما نحن؟ جيرماين دروجنبرودت الفائز بالجائزة الدولية الثالثة للشعر في فوينتي (…)
شعر كوردي، وترجمة: مكرم رشيد الطالباني لقد حلّ العيدُ.. ومذ زمنٍ طويلٍ لم أكتحلْ بلقاءِ تُرابٍ تطأُهُ أقدامُ حنانِكَ. كنتُ خجِلاً أمامَ نظراتِ كدْحِكَ وسَعْيِكَ الأخضرِ. بُعْدُكَ بحرٌ مالحٌ من (…)
بيني والرجل اليانكي دروب نائية حجر أصفرُ والمتنبي وأباطرة الشعر العذريِّ وسادات قريشٍ وكذاك يمين عاري الترقوة ويسار يستوطن جلد البحر عِتِيّاً وأنا لقد اجتمعتْ تحت يدي الرغبة في أن أرحل وتوالى (…)
من صعود البهاء إلى حجر ساطع الوعد إذ هي قاطرة اللون تسير رويدا منافذها أول الدم أدغالها حائط أفُقيٌّ وسيم الجبين أراه فأهتف: " ما أرخم النهر يأخذ مجراه ثلاثَ دقائقَ قبل المصبِّ وإذ يرتدي ثوبه (…)
قد كنت أحلم منذ مهد طفولتي في أمة يزهو بها الإنسان والعلم يملأ أرضها وعقولها ويسود فيها العدل والإحسان والأمن في كل الأماكن قائم والجيش من أجل الحمى يقظان والفقر أصبح هاربا من أرضنا والشعب (…)