لحن ديسمبر
صديقة مقعدي أينك؟ ها أنا ألملم ذكرياتي المقاعد خاوية من الصديقات المشاغبات كم مرة أعدهم على أصابعي أنسى وأتذكر أسماءهم معلمة الإنجليزي بعطرها المشاكس تشرد في اللوح سفرك المفاجيء (…)
صديقة مقعدي أينك؟ ها أنا ألملم ذكرياتي المقاعد خاوية من الصديقات المشاغبات كم مرة أعدهم على أصابعي أنسى وأتذكر أسماءهم معلمة الإنجليزي بعطرها المشاكس تشرد في اللوح سفرك المفاجيء (…)
إنّي صعدتُ إلى الذُّرى، وتركتُ خلفي ما يُقال، وما يُدانْ، فرأيتُ في عينيَّ خارطةَ الهوانْ، تتكسّرُ الأسماءُ فيها، ثم يولدُها الزمانْ. لا البحرُ يسألُ: من أنا؟ ولا الرياحُ تُقيمُ وزنًا للعناوين (…)
وما من قبّةٍ إلا وخالطَ صُنعَها عِللُ خلا ما أمسكَ اللهُ فليسَ يصيبُها عطَلُ فدجّلْ دونما خَجلٍ وإلا قيل: ينتحلُ ومنْ في طبِعهِ الدّجَلُ فقولُهُ ليسَ يُنتخَلُ فمانعُ قبّةِ الأحلا مِ مِنْ صيدِ (…)
* مهداةٌ إلى الأديبةِ اللبنانيةِ فاطمة منصور: سيدةُ الحرفِ النَّابضِ بحلاوة تلك الدُّنيا الودَّعناها صمَتَتْ؛ الجوُ الخانقُ ذا اليومَ أقوى، يخنقُ حتى الحجرَ والشجرَ وخريرَ الماء. لو كانَ (…)
بغباري الأُنُف ويأسي المتقد الرائع شيدت مداراتي السابقة وتلك اللاحقة كل نبي كان يراقب سفري كل غدير كنت أراه تحت ظلال الحجر يلابس وجه حريق يهتف باسم الغيم المارّ قريبا من برزخه وأنا ما زلت أغني (…)
قِنَاعُ الظِّلّ وما أدراكَ ما قناعُ الظلِّ في ليلِ الرؤى؟ وَثَنٌ من الوهمِ المُريبِ، لهُ الطغاةُ تضرّعوا. سكنوا إلى العتماتِ حتى صارَ جلدُ الليلِ مسكنَهم، وتناسلوا سرًّا، فالصمتُ فيهم يُزرَعُ. (…)
لا أنتَ مُفتقِدٌ لا أنتَ مُفتقَدُ أطِلْ غياباً فكلُّ الناسِ لا أحَدُ إنْ ماتَ طيرٌ فما للناسِ من خبرٍ لكنْ تُؤَبِّنُهُ الأشجارُ لا البلدُ وعازفُ العودِ بالألحانِ مُنْفَرِدَاً ما ضرَّهُ قطُّ أنّ (…)