قصائدٌ مُستَيقِظَة
(إلى عيونِ الأطفالِ المتأهّبة في الأحلام ) * لَيل برداءٍ قَصيرٍ وبحكايةٍ تَسبقُ نومَ الأطفالِ لمْ تأتِ بَعدُ نبحثُ عن حُلُمٍ دافئ .. هكذا أجسادُنا أرضٌ مُنبَسِطة والبردُ سَوطٌ مُتَنَقّل. .. (…)
(إلى عيونِ الأطفالِ المتأهّبة في الأحلام ) * لَيل برداءٍ قَصيرٍ وبحكايةٍ تَسبقُ نومَ الأطفالِ لمْ تأتِ بَعدُ نبحثُ عن حُلُمٍ دافئ .. هكذا أجسادُنا أرضٌ مُنبَسِطة والبردُ سَوطٌ مُتَنَقّل. .. (…)
ليس من شـــيــــمتي و لو لُمْتُ يوماً كـنت أشبعتُ ســـمْــــعَ حظي مـلاما كـيف فـي الـنـاس إن أضـــاء سـراجٌ أطـفـأتْـه ريـــحٌ تــحـــبُّ الـظـــلامـا ليت شعري ماذا أصاب السحــــابا؟ سـحَّ حـتى (…)
وردتان يلوذُ الثؤلُ للقاحهما يجتثُّ من رحيقِ السِّدرِ غِذاءُ هضبتين مشدودتين مرتفعاتٍ يزهو بهنَّ القِباءُ أهيمُ بعشقهن وأثملُ نشوةً تهيمُ بها الأرواحُ والأهواءُ إنْ مالتا في لينِ خصبٍ تمايلت (…)
غربِلِ صفوفَكَ إنَّ الفيلقَ انفصما والحصنُ مُختَرَقٌ في عُقرِهِ اقتُحِما ظهيرُك انحازَ طوعاً دونما خجلٍ إلى معسكرِهم من حشدِكَ انتقما كلُّ البنادقِ في الأوكارِ داجنةٌ زنادُ عزَّتِها من جذرِهِ (…)
قفْ في النزالِ و أَسكِتِ الأشعارَ هذي الخطوبُ وقدْ سقَتْكَ مَرارا ليث جسور من طليعة مجدنا لبى النداء و واجه الأشرارا أسدٌ يحاربُ في المعاركِ وحدَهُ هزمَ الطغاةَ وحاربَ الفجارا بطلٌ تَبَدَّى في (…)
من اين جئت ... و أين تمضي يا تُرى؟ فالكل قد رقدوا ووحدك مَن سرى والكل قد ناموا.. توسد صبحهم ليلاً .. وترفض أن تنام .. لتسهرا ها انت ترفض كل ظلم مر في هذي الحياة فانت اكثر من يَرى هبني يديك (…)
قَصّوا عليّ وصيّة الأنقاض، والقتلى. يقولونَ الدّماءُ قرنفل الأشلاءِ، أعرفُ وردةً أخرى تُطِلُّ من الحجارةِ ترفعُ الأهدابَ لله أسمعُ الأنفاسَ تصعدُ، للضبابِ وتلتقي بالشمسِ، والأرجاءُ صارتْ قبلّةً (…)