غيرة ُ نيسان من وجنتيكِ.
في ابتسامتكِ يكبرُ حبّي، وفي بؤبؤَي عينيكِ أُقيمُ صورتي. ونسغُكِ يعرفُ عطشَ المسرّة. تستيقظُ وردةٌ، وتذرُّ عبيرَها في الأثير. أنطقُ بكِ، فتولدُ القصيدة. أصعدُ سُلَّمَ أحلامكِ، وأتجذّرُ في عتمةِ (…)
في ابتسامتكِ يكبرُ حبّي، وفي بؤبؤَي عينيكِ أُقيمُ صورتي. ونسغُكِ يعرفُ عطشَ المسرّة. تستيقظُ وردةٌ، وتذرُّ عبيرَها في الأثير. أنطقُ بكِ، فتولدُ القصيدة. أصعدُ سُلَّمَ أحلامكِ، وأتجذّرُ في عتمةِ (…)
صدر عن "الآن ناشرون وموزعون" بالأردن الرواية الرابعة للكاتبة الأردنية زينب السعود تحت عنوان "هاربة من ديزني.. سيرة الخزف والمهراس". يأتي هذا العمل الأدبي متسقا مع مشروع السعود الروائي الذي تحمل (…)
قلْ للزّمانِ ظلمتَ حينَ حمَلتنا من دارِ راحتِنا لدارِ شقانا فإذا ادّعى أنّا منِ اخْتارَ الشقا حينَ اكْتَملنا كارهينَ بقانا فأجبْهُ ما كنّا لنكبُرَ لو وقفـْ ــتَ بدارِنا ولمَا استُبيحَ نقانا ذاك (…)
إنِّي علی عَهْدِ الوفاء ِ لَبَاقِ نَبَتَتْ علی دَرْب ِالهوی ٵشواقي حتَّی غَدَتْ وَرْدَا ً يُجَرِّحُهُ النَّدی دَمْعُ المُحِبِّ رَبَابة ُ الأحْدَاقِ أَشْتاقُ لا أَدْرِيْ إذا (…)
في ساحةٍ غامرةٍ بالظلال، لم تكن الأقفاص من حديدٍ ولا من خشب، بل من نصوصٍ تُتلى كتعويذاتٍ قديمة. كل كلمةٍ تتحوّل إلى قيدٍ غير مرئي، وكل آيةٍ تُصبح سلسلةً تُكبّل الأرواح. النساء يجلسن كظلالٍ بلا (…)
بدأت مشواري التواصليّ مع أسرانا الأحرار رغم عتمة السجون في شهر حزيران ٢٠١٩ (مبادرة شخصيّة تطوعيّة، بعيداً عن أيّ أنجزة و/ أو مؤسسّة)؛ ودوّنت على صفحتي انطباعاتي الأوليّة بعد كلّ زيارة؛ أصدرت (…)
التواطؤ الثقافي وجائزة «نوفل»..في رواية مستر ولا شي لواسيني الأعرج تبدأ الرواية بـ ميتالسانية التسمية (Metalinguistics) فضلاً عن زئبقية المعنى التي تجعل الصوت جسرا وهمياً لهدف مستحيل، حيث تبدأ (…)
قال أبو نواس يومًا: دعْ عنكَ لومي فإنَّ اللومَ إغراءُ وداوِني بالتي كانت هي الداءُ غير أنّ الأزمنة تتبدّل حتى يصبح البيت الشعري محتاجًا إلى مراجعة عندما يغدو الداءُ عرشًا، ويجلس الجلاد على (…)
مدخل: منذ قيامها، اعتاد المؤرخون ووسائل الإعلام، كلما حلت ذكرى ثورة الرابع عشر من تموز، أن يستعرضوا آثارها السياسية والاقتصادية، وربما توقفوا عند بعض تحولاتها الاجتماعية. غير أن جانبا لا يقل (…)