ثلاثةُ وُجوهٍ ِلخَطإٍ واحدٍ
النقاد معلمونا وأساتذتنا لا ريب، وما نحب شيئا أفضل من سيادة الحس النقدي والثقافة النقدية، بين أجيالنا الجديدة والصاعدة، وإذا ضعفت ثقافة المعلم أصبح من حقنا أن نخاف على مستوى معارف المتعلمين ، (…)
النقاد معلمونا وأساتذتنا لا ريب، وما نحب شيئا أفضل من سيادة الحس النقدي والثقافة النقدية، بين أجيالنا الجديدة والصاعدة، وإذا ضعفت ثقافة المعلم أصبح من حقنا أن نخاف على مستوى معارف المتعلمين ، (…)
وقف قربي، وقد جَن المساء، فظننت أنه عابر سبيل، منصرف عن دعوة أو صلاة عشاء، مسدلاً على وجهه غطاء جلبابه، وقد بدا لي وكأنه يحمل في يديه شيئا يقطر ماء، فلما أضاءت سيارة ـ فاجأتْ وقفتَنا ـ ما حولنا، (…)
(نموذج مؤسس من الشعر المغربي) كان الشاعر المغربي الفقيد محمد أبو عسل من السباقين إلى كتابة الشعر في شكله الجديد، منذ أواخر خمسينات القرن الماضي،في المغرب. وقد نشر درة قصائده (أغنية الجزائر) (…)
(١) راج ذات يوم، أن طه حسين أملى سيرته الذاتية في سبعة أيام، وقد صادف أن نقلتُ، وأنا بعد في يفاعتي، الخبر بعفوية إلى أحد أساتذتي، فقال لي معلقا: إن من يقول هذا لم يقرأ «الأيام»، ولم يعرف شيئا (…)
جرأة لها الضوءُ يغسلُ جزءاً صغيراً بضَحكتها ولها مطرُ الليل ِ والشجرُ المتسابقُ نحْوَ الظلال ِ و رقرقة الماءِ. أذان العِشاءْ وكل الذي يرفـُل الآنَ في السرِّ بيني وبين أناملها إذ أحرِّرُ نفـْسي (…)
لو الغزالةُ باحتْ سَوْفَ تشهدُ لي بـــما أكابدهُ من شرخ ِ تشــبيــــبــي فهي التي لمْ تقلْ:
الأشجار نساء فيهنّ أراك أرى وطناً فيّ يقيمُ وفيهِ أسافر حيث أرى حلما ً يتباعد في حس العين ، وعن نظرات السبابة: أشجاراً رائعة تمتدّ، وأحياناً عرياً فيك أرى يتقاربُ من تحقيق الحلم، أكون شفاهاً (…)
هناك قطيعة أمست ملحوظة منذ أدار المثقف الليبرالي العربي، والحداثي بعده، ظهريهما للتراث، واعتقدا أن الانتماء إلى المستقبل يفرض التنكر للماضي ودروسه، من أجل الإسراع في اللحاق بالغرب، وقد تميز الخطاب (…)
ـ١ـ يتوهّجُ بين جراح شهادته جمجمةً ً تتحوّل ً فوق شفاه ٍ ظمأىَ كأساً مترعة ً أمطارَ دم ٍ يكشفها إيماضٌ ينهل ُمن دفق ِ سواقيه ِ إذ تـُقبر أنفاس ٌ في آبار ٍ تتموّجُ أسرابُ طفولات ٍ (…)