سيفُ «آخيل»
(آخيلُ)يرقدُ، والحصانُ يشوّهُ اللوحاتِ في(طروادة)المحروقةِ، الحبُّ المقدّسُ يتركُ الأطفالَ دون رؤوسهمْ، فتعودُ مجزرةٌ تسمّى الصبرَ،
(آخيلُ)يرقدُ، والحصانُ يشوّهُ اللوحاتِ في(طروادة)المحروقةِ، الحبُّ المقدّسُ يتركُ الأطفالَ دون رؤوسهمْ، فتعودُ مجزرةٌ تسمّى الصبرَ،
يا أيّها السرُّ المبعْثرُ فوق ذاكرتي، يمزّقني حراكُكَ، لا أريدُ البوحَ من سفْكِ المشاعرِ، واغتصابَ الرؤيةِ البيضاءِ، ليتَ مسافةَ الأحلامِ أبعدُ من ظنوني، لا أخافُ الموتَ في سرّي العميقِ.
يا إبليسَ القهر ِ. من يكفرُ بالتفاحة ِ؟! من يشربُ زيت َالبحر ِ؟. وجميعُ الناس ِصيامْ.... بعضُ صلاتي في جنح ِظلام ٍ..
في سوءةِ التقطيع ِ يلفحنا انصهارٌ، تبرزُ الأنيابُ أشكالاً، تُجمّلُ لابتساماتِ الهوانِ. ما كانَ يلعبُ في سوادِ الليلِ أدعية ٌ، تثيرُ من الصهيلِ الكبتِ،
للحرف أياماً تضيق على الحكاية، يكتفي الشعر المدمّى بالمشاهدة البعيدة، يكتفي الصبر المجمّد بالحريقْ. للحرف أنواراً تضيقْ. وعلى الدم الناريّ نرجو قبلة ً،
وحيداً أخاطر في ضحكتي، والأحاديث ملـّتْ ثياب الترجّي، أدامل أفئدتي، أنت صوت الحقيقة، أبعد من حلمنا المستحيل، تريدين قلبي؟! أنا لا أريدْ. وحيداً أجول بعالمنا، والسجائر قد أيقظتني من الموت، أفضي إلى (…)
ـ١ـ يا إبليسَ القهر ِ. من يكفرُ بالتفاحة ِ؟! من يشربُ زيت َالبحر ِ؟. وجميعُ الناس ِصيامْ.... بعضُ صلاتي في جنح ِظلام ٍ.. خوفُ حياتي من سرب ِحمام ٍ... ولغات ُالعالم ِتمحوني، تجعلني شراً في شرِّ. (…)
ظواهرُنا حماقات ٍتقولُ. معلّقة ٌعلى وجع ٍتصولُ. بواطننا بسرِّ العيش ِكبحٌ، على أرض ِانبعاث ٍلا يشيلُ. حقائبُنا دموع ٌ،ذكرياتٌ، وأشواقٌ وأحلام ٌتزولُ. فنحملُ سرْبَ أشلاءٍ بخوفٍ، فيضحكُ من خرافات (…)
من بين النار ِتطلُّ، كأغنية ِالأطفال ِتعاتبني. لا أدري كيف أحبّك ِ، والموتُ يحاصرني. قمرٌ بسماءِ دمشقَ،ينوّرُ ظلمتها،
على ردهات ِانحدار ِالسماتِ. وجوهٌ مخربشة ُاللونِ، يعبثُ واحدُنا بالألوفِ، فتلقى الوجوه َعلى الردهاتِ. عليها مهالكُ دهر ٍ،