وجوه ٌ مخربشة ٌ
على ردهات ِانحدار ِ السماتْ. وجوهٌ مخربشة ُاللون ِ، يعبثُ واحدُنا بالألوف ِ، فتلقى الوجوه َعلى الردهاتْ. عليها مهالكُ دهر ٍ، وفيها مكامن ُ سرٍّ، ومنها تضيعُ الصلاه ْ. وتحفرُ أزمنة ُالخلـْط (…)
على ردهات ِانحدار ِ السماتْ. وجوهٌ مخربشة ُاللون ِ، يعبثُ واحدُنا بالألوف ِ، فتلقى الوجوه َعلى الردهاتْ. عليها مهالكُ دهر ٍ، وفيها مكامن ُ سرٍّ، ومنها تضيعُ الصلاه ْ. وتحفرُ أزمنة ُالخلـْط (…)
وحيداً أخاطر في ضحكتي، والأحاديث ملـّتْ ثياب الترجّي، أدامل أفئدتي، أنت صوت الحقيقة، أبعد من حلمنا المستحيل، تريدين قلبي؟!
هذا المساء هذا المساء الحرّ يعرفني، وأعرفه، أبادره السلام من السطور، يردُّ بالصوت البعيدْ. يا صاحبي أين المرايا في صفير الحزن؟!
– ١- مطرٌ، ووجهك يرسم الآهات في جسد الرياحْ/ مطر,ووجهك يكتب الأشواق في زمن مباح. . تمضي إلى المجهول أحلامي وتبتلع الصباح. وجع نشيد الخوف في عينيك إني مفعم بالنور لوني مثل ألوان الجراح. موجي على (…)
ينساني نيسانُ، وأعرفُ راحلتي. وشتاءُ الحزن ِيفوقُ مواساتي. أشكو، وجبيني مكشوفٌ للريح ِ، وزادتْ ريح ُالخوف ِمعاناتي.
يقتلني السؤالُ، يعربشُ الإلحاح ُفي صدري، ويبني عرشَه ُ الساديَّ من وجع ِالسؤالْ. إنْ كنت ِ رسماً من فراغ ٍ، من ولادات ِ التمنـّي، من خرافات ِ الخيالْ. إنـّي أجيزُ لك اعتصاري، فاسلبيني، عاشقَ الحزن (…)
لصوت ٍ يفجّ عوالمنا النائمهْ. ويغزلُ سحراً بأنغامه ِالناعمهْ. لصوت ٍ يشقُّ جدارَ السكون ِ، وتخترقُ القلبَ نيرانـُه ُالمضرمهْ. هديرٌ مع الموج يأسرنا بهدوءٍ ويغدقُ نوراً لأحلامنا الغائمهْ. يعانقُ (…)
على درب ذاك النجيع أسير فأخطف منه صديقا ينام على قبلتين. وتمشي معي نجمة الحب علّقت فوق الوداع غنائي لأنشد لحن المسافات في دمعتين.
على صدر ِآلامِنا واقفهْ. هي الحيرة ُالعارفه. هي اللغة ُالخائفه. ستأتي على لحظة ٍ خاطفه. سؤالٌ من المشتهاة ِ، ينادي أنينَ الحياة ِ، ويدخلُ باب َالنجاة ِ، ستأتي (نو) العاصفه. كثيرٌ من الحزن ِ (…)
– ١- أكرّرُ صحوتـَه .... رغم َموتي وأنسى متى جاءَ آخرُ آت ٍ، يزورُ القبورْ .؟! نزيه ٌشذاك ِ يبيع ُالصلاة َ بدون ِ خيانة َروحي، على مفرق ِ الأغنيات ِ، ولا تسمعين َالنذورْ. على بعد ِفاتحة ٍ يغلق (…)