بُقْعَةَ .. زَيْتْ
وَعُدْتُ إِلَيْكَ يا وَطَني وَبي شوقٌ يَضُمُّ البيتْ حَزَمْتُ حقائِبي بالأمسِ ثُمَّ حَمَلْتُها .. وَمَشَيْتْ وَوَدَّعْتُ النَّوى .. والغُرْبَةَ الحمقاءَ ثُمَّ أَتَيْتْ
وَعُدْتُ إِلَيْكَ يا وَطَني وَبي شوقٌ يَضُمُّ البيتْ حَزَمْتُ حقائِبي بالأمسِ ثُمَّ حَمَلْتُها .. وَمَشَيْتْ وَوَدَّعْتُ النَّوى .. والغُرْبَةَ الحمقاءَ ثُمَّ أَتَيْتْ
أنتِ التي.. من أجلِ عينيكِ ارتديتُ منيتي.. سَمَّيتُكِ أمي وأختي وابنتي ورفيقتي وصديقتي خِلي الذي؟؟
وسأختفي عن كلِّ عينٍ قد تراني فيلسوفاً أقتفي وسأنتفي وكما يقالْ سيقالُ أنكَ يا شويعرُ
وتلفَّتتْ من حولها في عينها زاغَ الهوى وَتَمَلْمَلَتْ أحلامها وَتَضَارَبَتْ في وجهها حُلَلُ الملامحِ وانثنت عني بعيداً
لحظاتٌ عِدة.. أرقب فيها نفسي لأدرك كم كنت أحـ... وكم كنت سا...، أنا لستُ أعبث بذكرياتي، ولست أعيد الشريط كلما انتهى!.. مُؤنِّباً نفسي ومعذِّبها، ولكني أذكرها كثيراً.. تلك اللحظات، حينما جمَّني (…)
الكهلُ في صدري يعيثْ قد لا يمرُّ عليهِ وقتٌ كي يعيشْ كالمستغيثْ أسْتَنْشِدُ الدنيا أصيحُ بـ (هدْهِدي) هُزِّي شِراعي .. وارْعِدي