الوطن الحوت
وطني الحبيب سأهمسُ في أذنـِك قبلَ أن تقفلَ البابَ وتتركني على رصيف ِ الخيالات حاملا ً كتب الابتدائية و(مراجيح) العيد ِ
وطني الحبيب سأهمسُ في أذنـِك قبلَ أن تقفلَ البابَ وتتركني على رصيف ِ الخيالات حاملا ً كتب الابتدائية و(مراجيح) العيد ِ
حين َ يُحكَمُ عليك بالحياة ِ في زمن الموت وتُستبدَلُ الأراجيح ُ بضفائر الوجع وتصادفُ القمرَ عاريا ً يبحثُ في قمامة تعيسة حينَ تُصاب (بالأنفلونزا) في زمن الخنازير ارحلْ.. لا تقفْ...! فالوطنُ عودُ (…)
الذاكرة ُ مرفأ الخيالات، يعصفُ بحرُها تارة، ويستكينُ، يقلّبُ الماضي على راحتيها، الأوجاع َ /الأماني َ/البكاء َ/الشعورَ التائه في عالم ٍ أثيري عميق. فمن الصعب ِ مصارحة ُ الذات، والأشدّ صعوبة (…)
لا أطيقُ فلسفة َ التجاعيد في الأفكار والجلوسَ في حدائق ِ الدينصورات حيث الفكرة اللاعذرائية مارسها قطاع ُ الطرق ِ المتلذذون بخمر الأثداء اللاهثون وراء شيخوخة المفاتن المتعملقون في مدينة يسكنها (…)
– الشاعر والقاص العراقي أنمار رحمة الله مواليد ٣٠ أيلول سبتمبر ١٩٧٨ في السماوة في العراق التخصص الجامعي: معهد إعداد المعلمين عضو الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق معلومات أخرى (…)
طفلٌ وجدار الطفلُ يكرَهُ الجّدارَ،يَبصقُ في وجهِ أسمنتِهِ الأحمق،والجّدار يحتقرُ الطفل. يرجع الطفلُ إلى الخلف.../يهرول باتجاه الجدار ...يضربه برأسهِ ،فيقع فوقَ الأرض ،والجّدارُ يبتسم كالأحمق (…)
تدلى وشاح ُ البدر ِ في رأس ِ ليلةٍ وغنـّتْ ضفاف ُ النهر ِ والنـّخل ُ يسمع ُ فمدّتْ لي الأزهارُ كفَّ أريجها تداعب ُ رأس َ الشـّعرِ عطفا ًفيهجع ُ