مَنْ قَتَلَ الحارس..؟
منذُ أن كُنَّا صغاراً ،والعواءُ لا ينقطعُ ،متحرِّشاً بطمأنينةِ المساءات والدروب والآذان .منذ أن كُنَّا صغاراً وصورةُ ذلك الجرو ملتصقةٌ بصمغ الماضي،حين كَبُرَ وكبرنا مَعهُ ،وظلّت تُخايلنا صورتُهُ (…)
منذُ أن كُنَّا صغاراً ،والعواءُ لا ينقطعُ ،متحرِّشاً بطمأنينةِ المساءات والدروب والآذان .منذ أن كُنَّا صغاراً وصورةُ ذلك الجرو ملتصقةٌ بصمغ الماضي،حين كَبُرَ وكبرنا مَعهُ ،وظلّت تُخايلنا صورتُهُ (…)
السماءُ متخمة بالغيم، وحركةُ أغصانِ الأشجار وَشتْ عن حلول عاصفة وشيكة.لا يملأ الدروب الترابية غير الهواء ورذاذ دموع سماوية. النوافذ محكمة ،والأبواب كفَّتْ عن الثرثرة .في تلك اللحظة من ذاك اليوم (…)
يا أيها الوطن... يا رئةَ الموتِ التي تسعُلُ المقابرَ مَتى تكفُّ عن شتْلِ الألسِنة وحصدِ الخطابات
أنتَ السَّبب... أنتَ من أوصلني إلى هذه النهاية. لأن قلبكَ اللعين فائضٌ عن الحاجة، وطيبتكَ الحمقاء غدتْ سلعة لا ثمن لها في سوق حياتنا ذي الحيلة والمداهنة. أيها البائس المسامح الرحيم. الم يخبركَ (…)
سؤالٌ على قلبي يحطُّ كطائرٍ بمخلبِ أسرارٍ وأرياشِ مسألة أفرحةُ أيتامِ العراقِ عظيمةٌ وكنسُ غبار الحزنِ قد صارَ معضلة..!
سأحملُ جُرْفي ومائي على كَتِفي وأرجعُ من حيث نبعتُ سأجمعُ نجماتي واطوي سمائي واحزم حقيبة سوادي وأعودُ إلى مجرَّتي ... بعد أن أتعبني احتدامُ الكواكبِ الخافتة اكتفائي بالرحيل.. ليسَ عنواناً للهروب.. (…)
هل صادفتَ أن منادياً وراءك باسمك لا تجده حين تلتفت..؟! هل شعرتَ يوماً أن يداً ستدفعك
لم يصدق الجالسُ في غرفته وحيداً، أن الوقت مرَّ من أمامه من دون أن يفعل شيئاً أو أن يحرّكَ ساكناً. حين لم يتبقَ إلا ليلة واحدة تفصل بينه وبين الموت، ذلك المخلوق الداكن المخيف، الذي تهابه الكائنات، (…)
في الأزقّة المظلمة البعضُ يخاف من مديةٍ يحملها سكّير أو حجرٍ يُلقى من سطح لكني أخاف اسمي حين يطلقه احدُهم ورائي مثل كلبٍ مسعور في الحداثة المنفلتة بحجةِ الحداثة التلفاز يثرثر الحروب تثرثر (…)
نهض "ثائر" فَزِعاً من سريره، بُعيدَ انتهاء حلم غريب، حين رأى المدينة الصغيرة التي يسكن فيها، يسير أهلها في الأسواق عُراةً غير مكترثين. دلك عينيه وهزّ رأسه ليستعيد صحوته الخاملة.نهض من سريره على (…)