صلّيت في القدس العتيقة
إلى باب العمودِ حملتُ نفسي ...لألقَى اللهَ في بابِ العمودِ /// فيُوصِلَني الحبيب ُ إلى مكانٍ... تَقَدَّسَ بالصّلاةِ وبالصُّعودِ/// سعيْتُ، لعلّني أحظَى بلُطْفٍ ... منَ الرّحمنِ يُسعِدُ لي (…)
إلى باب العمودِ حملتُ نفسي ...لألقَى اللهَ في بابِ العمودِ /// فيُوصِلَني الحبيب ُ إلى مكانٍ... تَقَدَّسَ بالصّلاةِ وبالصُّعودِ/// سعيْتُ، لعلّني أحظَى بلُطْفٍ ... منَ الرّحمنِ يُسعِدُ لي (…)
قضى جديَ العمر يرمي الشبكْ يرشّ اللياليَ بين السمك يصيد، ولكنْ بنات البحار اتين على الصيد حتى الحسك وما زال، شيخًا، يحب السمك ويرمي الشبك...
أفديكِ يا مصرُ نيلا بالحبّ يَلقَى النزيلا أرنو إليه فيغدو بالسحر طَرْفي كحيلا أدنو إليهِ فيُحيي قلبي المَشوقَ العليلا إني احبّكِ شعبًا لا يعرف المستحيلا وثورةً وانتصارًا يمتدّ جيلاً فجيلا (…)
يقول وقد رأى الصورةْ: «هنا الداءُ هنا الشكُّ الذي وصفوا هنا شيءٌ على النهدين مختلفُ» ولكنْ ايّها الآسي أكان يُخاتِلُ الوَرَمُ ويَخفَى تحتَه الألمُ أنا واللهِ ضائعةٌ أعِلمٌ ذاك أم حلُمُ؟ ***** (…)
(بعد ان خرج ابن زُريق من بغداد إلى الأندلس وجدوا زوجته ميتة وتحت رأسها هذه القصيدة) يشكو الى الله مُضنى القلب مُوجَعُهُ سلبتَ منه الهَنا من ذا سيُرجِعُهُ؟ تركته غارقًا في العرس، زينتُه ثوب (…)
الشمعةُ التي تُضيء في الظلام للأنامْ لا تعرف المنامْ لا تُحسن الكلامْ تذوب في عطائها، لا تلعن الظلامْ الشمعة التي تُضيء ليلنا تموت قبل أن يزورها الصباحْ
أنا في يديك كما كنت في ظلّ ذاك الزمانْ صبيّا يفيق على دعوة الطير فجرا ويغدو مَشوقاً اليها بمطَّاطة الصيد بين الجِنانْ يناديه صوتان: صوت العصافير فوق القناة على غصن رمَّانة آمنه وصوت الدفاتر تدعو الى الدرس في الساعة الثامنه وبين النداءين شيء من الوقت كيما يغافلَ كيما يصيدْ
زمنٌ يَمَرُّ وذكريات سودُ فإلامَ يُخلِف يومنا الموعودُ؟ ستين عاماً ليس يُزهر لوزنا الحُلْمُ يَعبَثُ والعِيانُ يَكيدُ يومان عيش الآخَرين وعيشنا يومٌ علينا لا يزول مديدُ
الإهداء الى ام الحكم والأولاد عوني على الحياة والكلمات
الاهداء إلى ادماء هناك في السماء . . . جريس