كلُّ الدُّرُوبِ إلى عينيكِ أسلكُهَا
البحرُ أنتِ فكم أشتاقُ للغرَقِ والبدرُ أنتِ يُضيىءُ الكونَ في الغسَقِ كلُّ الدروبِ إلى عينيكِ أسلكُهَا إليكِ أمضي ومهما صَعَّبُوا طرُقي أنتِ الحياةُ لقلبي والنعيمُ لهُ أبقى أحبُّكِ حتى آخر (…)
البحرُ أنتِ فكم أشتاقُ للغرَقِ والبدرُ أنتِ يُضيىءُ الكونَ في الغسَقِ كلُّ الدروبِ إلى عينيكِ أسلكُهَا إليكِ أمضي ومهما صَعَّبُوا طرُقي أنتِ الحياةُ لقلبي والنعيمُ لهُ أبقى أحبُّكِ حتى آخر (…)
هذه القصية الطويلة هي معارضة لقصيدة جبران خليل جبران الشهيرة (المواكب) وعلى نفس النمط والأسلوب..وقد نظمتُ معظم أبيات القصيدة إرتجالا). لقد أعجبني هذان البيتان من الشعر المنشوران على صفحة أحد (…)
مقدمة: الكاتبةُ والشَّاعرةُ (ليلى مصطفى ذياب) من سكانِ مدينة طمرة - قضاء عكا، أنهت دراستهَا الثانويَّة وبعدها درست موضوع التربية في كليَّة عكا.. عملت مربية أطفال لفترة ٢٥ سنة حتى خروحها (…)
((هذه القصيدة قديمة كتبتها في بداياتي الأولى وأنا دون سن الثامنة عشرة وتنطبق على وضعنا الحالي..ويخالها القارىء لأول وهلة أنها كتبت حديثا)) عَشِقتُهُ طفلا رَضِعتُ هَوَاهْ أغنِّي رُبَاهُ فروحي (…)
قَدَّسْتُ تُرَابَكَ يا وَطني وَلَثَمْتُ جرَاحَكَ في شَجَنِ آياتُكَ تبقى مُشرقةً في روحي تَحْيَا في بَدَني آمالٌ كانت مُذ صغَري وَلُدنيا الخُلدِ ستأخُذني ألحانٌ عاشَتْ في سَمْعِي أنغامُ (…)
لقد أعجبني هذا البيت من الشعر المنشور على صفحة أحد الاصدقاء في الفيسبوك، وهو: (فاصبِرْ لهَا فلعلّهَا ولعلّهَا ولعلَّ من خلقَ السَّماءَ يحلّهَا) فنظمتُ هذه الأبيات الشعريَّة ارتجالا ومعارضة (…)
(هذه القصيدةُ مُوَجَّةٌ إلى عميل وضيع خائن إمَّعة وجبان باع نفسَهُ وخدمَ أعداءَ شعبهِ فرقُّوهُ ورفعوهُ وأعطوهُ المراكزَ والوظائفَ العالية مقابلَ خيانتهِ لشعبهِ وقضاياه المصيريّة، وأصبحَ يتحدَّثُ (…)
قَدَّسْتُ تُرَابَكَ يا وَطني وَلَثَمْتُ جرَاحَكَ في شَجَنِ آياتُكَ تبقى مُشرقةً في روحي تَحْيَا في بَدَني آمالٌ كانت مُذ صغَري وَلُدنيا الخُلدِ ستأخُذني ألحانٌ عاشَتْ في سَمْعِي أنغامُ (…)
("قصيدة ٌ نظمتها على نمطِ قصيدةِ أبي الطيِّبِ المتنبِّي المشهورة في هجاءِ كافورالإخشيدي العبد الأسود حاكم مصر وعلى نفس الوزن والقافيةِ، وقد أخذتُ صدرَ البيت الأول منها ووضعتهُ بين قوسين كتضمين، (…)
لقد أعجبني هذان البيتان من الشعر للأديب والشاعر المهجري الكبير جبران خليل جبران، وهما: (فجمالُ الجسم يفنى مثلما تفنى الزُّهُورْ وجمالُ النفسِ يبقى زهرًا مَرَّ الدُّهُورْ) فنظمتُ هذه (…)