إستعراض لقصَّة «عفيف يُحبُّ الرَّغيف» للأديب سهيل عيساوي
مقدّمة: تقعُ هذه القصَّةُ في ٢٤ صفحة من الحجم المتوسط، تأليف الأديب القدير الأستاذ سهيل إبراهيم عيساوي، رسومات الكتاب بريشة الفنانة التشكيليَّة فيتا تنئيل، حقوق الطبع محفوظة للمؤلف. مدخل: (…)
مقدّمة: تقعُ هذه القصَّةُ في ٢٤ صفحة من الحجم المتوسط، تأليف الأديب القدير الأستاذ سهيل إبراهيم عيساوي، رسومات الكتاب بريشة الفنانة التشكيليَّة فيتا تنئيل، حقوق الطبع محفوظة للمؤلف. مدخل: (…)
مقدمة: الشاعرُ والأديبُ والناقد والإعلامي الكبير الأستاذ فهيم أبو ركن يعتبرُ في طليعةِ الشعراء والأدباء المحليِين وركنا هامًّا من أركان الحركة الأدبية والثقافيَّة المحليَّة، وله مكانتهُ ودورهُ (…)
(في رثاء المطرب والفنان الكبير- المرحوم "بيان صالح خليل") في الذكرى السنويَّة على وفاتهِ يعتبر صوته من أجمل وأعذب الأصوات محليا وعلى امتداد العالم العربي، وقد توفي وهوفي ريعان الشباب وأوج (…)
لقد أعجبني هذا البيت من الشعر المنشورعلى صفحة أحد الأصدقاء في الفيسبوك، وهو: (مهما ابتعدتَ عنِ الفؤادِ فإنَّني مُستوطِنٌ رغمَ المَسافةِ أضلعَكْ) فنظمتُ هذه الأبيات الشعريَّة ارتجالا (…)
"قصيدة نظمتها بمناسبة عبد الميلاد المجيد" إلهَ السَّلامِ فَدَيْتَ البَشَرْ بعيدِكَ يفرَحُ حتى الحَجَرْ فأنتَ المَلاذُ وفيكِ المَآلُ وأنتَ المَحَبَّةُ، أنتَ الوَطرْ وَلولاكَ ما كانَ في الأرضِ (…)
(في الذكرى السنويَّة على وفاة الشاعرةِ الفلسطينيَّة الكبيرة "فدوى طوقان" ) نفسي مُوَزَّعة ٌ مُعَذ َّبَة ٌ بحَنينِهَا بغموض ِ لهفتِهَا شَوق ٌ إلى المَجهُول ِ يدفعُهَا مُتقحِّمًا جدرانَ (…)
لقد أعجبني هذا البيت من الشعر المنشور على صفحة أحد الأصدقاء في الفيسبوك، وهو: (يراكَ قلبي وإن غُيِّبتَ عن بصري = وناظرُ القلبِ لا يخلو مِنَ النظرِ) فنظمت هذه الأبيات من الشعر ارتجالا ومعارضة (…)
[في رثاء الصديق والأخ والمحامي الكبير الاستاذ سليمان الياس سليمان (ابو عصام) في الذكرى السنوية على وفاتة - أصله من قرية "الرامة" الجليلية..قرية الشاعر الكبير المرحوم سميح القاسم وقد سكن في مدينة (…)
لقد أعجبني هذا البيت من الشعر المنشورعلى صفحة أحد الأصدقاء في الفيسبوك، وهو: (فكُنْ بقربيَ إنَّ الروحَ هائمةٌ رغمَ الهمومِ إذا لاقتكَ تبتسمُ) فنظمتُ هذه القصيدة الشعريَّة ارتجالا ومعارضة لهذا (…)
(في الذكرى السنويَّة على مجزرة "كفر قاسم") الحقُّ يُؤخذُ لا يَضِيعُ هَبَاءَ والفجرُ يَسطعُ يطرُدُ الظلمَاءَ هذي بلادي فجرُنا ومآلنا وَجَنانُ شعبي لم يزلْ مِعطاءَ وترابُ أرضي من نجيعي (…)