التجديدُ في الغناءِ والموسيقى الشرقيّةِ
التجديدُ في الغناءِ والموسيقى الشرقيّةِ وبعث المقاماتِ العربية "في الذكرى السنوية على وفاة الموسيقار محمد عبد الوهاب" (إختلفت المشكلات والمهام التاريخيه بين عبده الحامولي (سي عبده) ومحمد عبد (…)
التجديدُ في الغناءِ والموسيقى الشرقيّةِ وبعث المقاماتِ العربية "في الذكرى السنوية على وفاة الموسيقار محمد عبد الوهاب" (إختلفت المشكلات والمهام التاريخيه بين عبده الحامولي (سي عبده) ومحمد عبد (…)
مطربَ الجيلين ِهلْ اجْدَى العزاء كلُّ فنٍّ بعدَ َمثوَاكَ َهبَاء هيكلُ الفنِّ لقدْ شيَّدته ُ فوقَ هُدْب ِالشمسِ رَكّزتَ اللواءْ صْوُتكَ السَّاحرِ كم شاقَ الدنى كانَ في الشرق ِمِنارًا وضياءْ (…)
شَعْبَ الصُّمود تحِيَّةٌ وَسَلامُ عَجِزَ البَيانُ وَحَارتِ الأقلامُ يا أيُّهَا الشَّعبُ المُبَجَّلُ ذكرُهُ بكَ والكفاح ِ تُؤَرَّخُ الأعوامُ حَيُّوا الشَّهيدَ مَآثِرًا وَمَناقبًا تُحْنَى (…)
معظمُ رجالِ السياسةِ والذين يعملون في هذا المجالِ هَمُّهُم ودينهم وديدنهم هو الأمورُ المادية والمكاسب الشخصية حتى لو كانت على حساب دماء الأبرياء والفقراء وعرقهم ومعاناتهم... ولم يخطىء الشاعرُ (…)
لقد مرَّ ٢٦ عامًا على رحيل الموسيقار الكبير"أحمد فؤاد حسن"صاحب وقائد الفرقة الماسيَّة التي صاحبتْ وواكبت كبارَ النجوم ِ وعمالقة الطربِ في العالمِ العربي... ونقيب المهنِ الموسيقيَّة ورئيس جمعيَّة (…)
(في الذكرى السنوية على وفاتهما) فقدت مصر قبل ٢٦ سنه عملاقين من عمالقة الفن هما: احمد فؤاد حسن وعبد الله غيث، اللذين توفيا في يومين متتاليين (الثلاثاء والاربعاء - اذار سنة ١٩٩٣) مما اثار الحزن في (…)
في رثاء مطرب المطربين العملاق وديع الصافي - في الذكرى السنويَّة على وفاته أنتَ الوَديعُ سَحَرتَ الشَّرقَ والعَرَبَا في كلِّ أرض ٍ نشرتَ الفنَّ والطرَبَا الأرزُ يبكي، سمَا لبنان ملتهبٌ لبنانُ (…)
«مغامرات النحلة سالي» للأديب الشَّاعر"صالح أحمد كناعنه"- مقدَّمة: تقعُ هذه القصَّة في ٢٤ صفحة من الحجم الكبير، إصدار (دار الهدى. ع.. زحالقة - كفر قرع) - سنة ٢٠١٨، ووضع رسومات القصة الفنانة (…)
لمراسل خاص: صدر عن دار الكتاب، مكتبة كلّ – شيء في حيفا لصاحبها ومؤسسها الأستاذ صالح عبّاسي، ديوان الشّاعر رشدي الماضي: للقدس العشر مبشّرات وفدوى... يضمّ الديوان عشر قصائد خصّصت لمدينة القدس (…)
(أعارضُ في هذه القصيدة هذا البيت الشعري للشَّاعر"فاضل أصفر"وهو: (إذا ظهرَ الحمارُ بزيِّ خيلٍ تكشَّفَ أمرُهُ عندَ النّهيقِ) وأما قصيدتي التي أعارضُهُ فيها على نفس الوزن والقافية فهي: (يطيلُ (…)