سُوزَان صيداوي دِبِّينِي
السَّيِّدةُ (سوزان صيداوي - دِبِّينِي) من سكان مدينة الناصرة، أبوها لبناني الأصل وأمُّها فلسطينيَّة، أنهت تعليمَها للصف الحادي عشر في مدرسة " الفرنسيسكان " بالناصرة... وبعدها سافرت إلى أمريكا (…)
السَّيِّدةُ (سوزان صيداوي - دِبِّينِي) من سكان مدينة الناصرة، أبوها لبناني الأصل وأمُّها فلسطينيَّة، أنهت تعليمَها للصف الحادي عشر في مدرسة " الفرنسيسكان " بالناصرة... وبعدها سافرت إلى أمريكا (…)
مقدِّمة ٌ: الأستاذ ُ الشَّاعرُ «نيقولا مُسعد» من الشعراءِ الكبار المُبدعين محليًّا (داخل الخط الأخضر – عرب ال ٤٨)، يكتبُ الشعرَ منذ أكثر من ٣٥ عامًا، أصدرَ عدَّة َمجموعاتٍ شعريَّة، وهذا الديوان هو (…)
("قصيدة ٌ في ذكرى وفاة المذيع والفنان المحبوب المرحوم "حكمت وهبي" – كانَ يعملُ مذيعًا في إذاعةِ " مونتِ كارلو " وبعدها في إذاعة الشَّرق الأدنى") . خَيَّمَ الحُزنُ وَكَم طالَ البُكاء مثلُ لمح (…)
يا مُنية َ القلبِ إنَّ القلبَ هَيْمَانُ ذابَ التيَاعًا وَسَادَ الروحَ أشجَانُ فأسهرُ الليلَ في شوق ٍ وفي وََلهٍ ما قرَّ قلبٌ ولا رمشٌ وَأجفانُ إنِّي أحِبُّكِ مِلْءَ الكون ِ أعلنها قولي الذي (…)
حبيَبتي تبقينْ يا أجملَ الحلوينْ يا لوحة ً فنيَّة ً بديعة َ التلوينْ يا زهرة ً يانعة ً على مَدَى السنينْ يا نسمة ً دافئة ً تفوح ُ بالحَنينْ السحرُ في عينيك ِ والإبداع ُ والتلوينْ (…)
حَمَلتُ طيفكِ في صَحْوي وفي حُلمي وَذ قتُ حبَّكِ شهدًا ذابَ في نغمِي فمَا وَجَدْ تُ سِوَى عينيكِ مُنعَطفا ولا أرَد تُ سوى لقياكِ من نِعَم أهيمُ فيكِ فهَلْ للصَّبِّ (…)
نفسي مُوَزَّعة ٌ مُعَذ َّبَة ٌ بحَنينِهَا بغموض ِ لهفتِهَا شَوق ٌ إلى المَجهُول ِ يدفعُهَا مُتقحِّمًا جدرانَ عِزلتِهَا شوق ٌ إلى ما لستُ أفهمُهُ يدنو بها في صمتِ وحدتِهَا أهيَ الطبيعة ُ صاحَ (…)
أيُّهَا العامُ الجَديدْ أيُّ بُشْرَى ... أيُّ خير ٍ وَحُبُور ٍ وَهَناءْ تحملُ الأنسامُ من َندٍّ ومن نفح ِ عبير ٍ وشَذاءْ أيقظِ الآمالَ فينا والرَّجاءْ أيُّها العامُ الجديدْ أعطِنا (…)
مقدِّمة ٌ وتعريف:- الشَّاعرُ الكبيرُ والمُخضرَمُ المرحومُ الأستاذ «ميشيل حداد» كان وما زالَ بعدَ موتهِ الجسديِّ أشهرَ من نار ٍعلى علم ٍ فهو من الشعراء البارزين والرَّائدين محلِّيًّا. عملَ في سلكِ (…)
أريجُ الخُلدِ في شهدِي سَأمنحُ للدُّنى ودِّي أشِعُّ شذا ً وأنوَارًا وَألحانا ً مِنَ الوَجْدِ وَإنِّي شاعرٌ حُرٌّ بصوتٍ صادِح ٍ غَردِ لأجل ِ السِّلم ِ ثمَّ الحُبِّ وردَ جَنائِني أهدِي (…)