سِرُّ الوجُودِ عُيونُهَا الخَضْرَاءُ
هذي فتاتي إنَّها شقراءُ فيها التألُّقُ دائمًا وسَناءُ وتظلُّ أجمَلَ من " أليسَا " ثمَّ " نانْ سِي عَجرَم ٍ".. ما في الحَديثِ مِرَاءُ وَعُيونها خضرٌ تشِعُ بَرَاءَة ً سِرُّ الوجودِ عُيونها (…)
هذي فتاتي إنَّها شقراءُ فيها التألُّقُ دائمًا وسَناءُ وتظلُّ أجمَلَ من " أليسَا " ثمَّ " نانْ سِي عَجرَم ٍ".. ما في الحَديثِ مِرَاءُ وَعُيونها خضرٌ تشِعُ بَرَاءَة ً سِرُّ الوجودِ عُيونها (…)
[قصيدة ٌ شعريَّة ٌ في رثاءِ الصديق والأخ والمُحَامي الكبير الأستاذ... سليمان الياس سليمان... (أبو عصام) في الذكرى السنوية على وفاتة يا رفيقي نحوَ السُّهَى والمَعالي ُخضتَ طولَ السنين دربَ (…)
قرَعَ الحُبُّ شبابيكَ فؤادي فازْدَهَى الكونُ جمالا ً وَعَلتْ في أفقيَ المُلتاع ِ أصداءُ النَّشيدْ وبدَا الفجرُ بعينينا خلُوبًا رائعًا وتهادَتْ في جنان ِالرُّوح ِآلافُ الوُرودْ (…)
(في رثاء عميد وفارس الثقافة العربية المرحوم الأستاذ موفق خوري "ابو رفيق") َشربَ الأحزانَ شعبٌ وَدَّعَكْ َغصَّ بالدَّمع ِ ... وكمْ عانى مَعَكْ وبلادي في حدادٍ وأسًى إنَّ شعبي ... بدموع ٍ (…)
في رثاء عميد وفارس الثقافة العربية المرحوم الأستاذ موفق خوري «أبو رفيق» َشربَ الأحزانَ شعبٌ وَدَّعَكْ َغصَّ بالدَّمع ِ... وكمْ عانى مَعَكْ وبلادي في حدادٍ وأسًى إنَّ شعبي... بدموع ٍ شيَّعَكْ (…)
مقدمة وتعريف: البطاقة الشخصية الشاعر والأديب والمؤرخ الأستاذ سهيل إبراهيم عيساوي، من سكان قرية كفر مندا – الجليل، عمره ٣٧ سنة، متزوج وله أربعة أولاد، أنهى دراسته الثانوية في قرية كفر مندا وتابع (…)
في الذكرى السنويَّة على مجزرة كفر قاسم الحقُّ يُأخَذ ُ لا يَضِيعُ هَبَاءَ والفجرُ يَسطعُ يطرُدُ الظلمَاءَ هذي بلادي فجرُنا ومآلنا وَجَنانُ شعبي لم يزلْ مِعطاءَ وترابُ أرضي من نجيعي مُخْصِبٌ (…)
عيونكِ مرفئِي وأنا رحيلُ وصَدرُكِ واحة ٌ وأنا نخيلُ ملأتُ الأرضَ ألحانا ً وشعرًا ليسجعَ في مغانيكَ الهديلُ وماذا بعدَ هذا البعد ِ ماذا وطيفكِ شارعٌ وأنا رحيلُ ثقبتُ الأرضَ بحثا ً عن سواكِ (…)
فتاتي مثالُ الزَّمالهْ وَإنَّكِ رمكزُ الأصَالهْ أراكِ بعيني ملاكا ً وظبْيًا أخذتِ دَلالهْ كحور ِ الجنان ِ وَأحلى أثرتِ الوجُودَ سُؤالهْ وَتسُجوُ لكِ الرّوحُ حَيْرَى فؤادي (…)
مقدِّمة ٌ: رحلَ عنا قبلَ سنوات ٍ الأستاذ ُ المُربِّي والشَّاعرُ الأديبُ والفنانُ التشكيلي المُبدعُ ا لمرحومُ أمين أبو جنب " أبو البهاء ". لقد كانَ لرحيلهِ، إثرَ داءٍ عُضال ٍ ألمَّ بهِ لم يمهلهُ (…)