ما بعد الحضارة الإسلامية
"فمن يرى تكفير أهل البدع من فرق الإسلام يكفرهم (الفلاسفة) أيضا به، ومن يتوقف عن التكفير يقتصر على تكفيرهم بهذه المسائل(الثلاث)" الإمام أبي حامد الغزالي من كتاب تهافت الفلاسفة وصلت حضارتنا (…)
"فمن يرى تكفير أهل البدع من فرق الإسلام يكفرهم (الفلاسفة) أيضا به، ومن يتوقف عن التكفير يقتصر على تكفيرهم بهذه المسائل(الثلاث)" الإمام أبي حامد الغزالي من كتاب تهافت الفلاسفة وصلت حضارتنا (…)
لشبكة الانترنت فضل في خروج مقالات الكثيرين وأنا منهم للنور، حيث أكتب ما يجول بخاطرى من أفكار. صحيح أن المواقع تختار من كتاباتي ما تنشره، غير أنه في المحصلة النهائية تحظى كل مقالة بموافقة بعض (…)
الكتابة يعيد المرء بها اكتشاف ذاته، بل يعيد اكتشاف قدرته على المقاومة!.. شعور مهيب ان يجد المرء نفسه خاويا، ليس لديه ما يكتبه، وكأنه سكب آخر قطرات مخزونه الابداعي ولم يتبق لديه منه شيء. شعور مهيب (…)
"لا سفينة تنتظرك، ولا طريق. ولأنك أضعت حياتك هنا، في هذه الزاوية الصغيرة، فقد دمرت حياتك في سائر أنحاء العالم" قسطنطين كافافي صدر مؤخرا عن دار الآداب كتاب لادوارد سعيد، بعنوان [عن الأسلوب (…)
«إن أخطر ما تهددنا به البيوتكنولوجيا المعاصرة هو احتمال أن تغير الطبيعة البشرية، ومن ثم تدفع بنا إلى مرحلة ما بعد البشرية من التاريخ» ف. فوكوياما لا مثيل لمجموعة من المفكرين (…)
إن اختراع التقاليد أضحى تجارة رائجة تفوق كل تصور ادوارد سعيد من يعلم؟! ربما يكون ربيعنا العربي مُقدمة "غير واعية"، لثورة فكرية، لم تتضح معالمها بعد، تتفجر مستقبلا تحت أقدامنا في العالم (…)
"عندما ينتهي عملها، تتعفن الأكذوبة، الحقيقة عظيمة، وستظل باقية عندما لا يهتم أحد ببقائها أو غيبتها" من مذكرات السير رونالد ستورس العنوان هو الرسالة.. في بلادي الكل يتظاهر بالنقاء (…)
«النجاح معلم سيء للغاية» بيل جيتس فهرس الكتاب مقدمة ١ـ عبقرية هيكل: عندما تكون الشجرة أهم من ثمارها! ٢ـ التخريب الخلاق: حتى لا تموت الحضارة الإسلامية ٣ـ نفسية الشعوب العربية: واقع ما (…)
"الربيع فصل الغرس" بوريس باسترناك أشعر وكأن بلدان الربيع العربي جريح يئن، وكما أن الكيان الحي يفرز أجساما مضادة لمقاومة التلوث الذي تسببه الجروح أو البكتريا، أتمنى أن يكون الفكر (…)
"بصراحة، يعجبني هذا الشاب ـ الأمريكي جارد كوهين(١) ـ مع كرهي له. هو يبذر ويسقي وينمي الشجرة حتى تثمر، ثم نقوم بقطف الثمرة في الوقت الذي فيه أبي حنيفة يمد رجليه.." شبكة أنا المسلم للحوار (…)