طوفان الوباء.. صناعة الكراهية والشقاء
كصناعة السيارات والطائرات والملابس والعطور، يتم تصنيع الرأي العام والذوق العام. مثلما الثقافة صناعة والسياحة والرفاهية والازدهار صناعة. كذلك هي الكراهية. صناعة الكراهية التي تتقنها طغمة من (…)
كصناعة السيارات والطائرات والملابس والعطور، يتم تصنيع الرأي العام والذوق العام. مثلما الثقافة صناعة والسياحة والرفاهية والازدهار صناعة. كذلك هي الكراهية. صناعة الكراهية التي تتقنها طغمة من (…)
القرن العشرين شهد تغيرات عميقة على مستويات الفلسفة والنقد النظري، تبدلت خلاله المفاهيم النظرية، التيارات الفلسفية، المدارس النقدية بصورة لافتة، وانعكس ذلك على الفكر بشكل عام. فهل نحن مقبلون على (…)
إن كنت تشعر أنك تتعرض لتمييز بسبب حالتك ووضعك وخلفيتك الاجتماعية أو العائلية أو القبلية أو الطائفية، أو بسبب الانتماء الديني أو المذهبي أو العرقي، أو التمييز بسبب وضعك الاقتصادي أو مستواك التعليمي (…)
منذ الخليقة برزت متطلبات الفرد واحتياجاته، وتبلورت تدريجياً بتعاقب الحضارات، ثم تعددت واتسعت وتزايدت باضطراد مع نشوء الحياة المدنية، ثم تفرعت هذه الاحتياجات وتشابكت وامتدت إلى كافة القطاعات (…)
الهزائم التي تمنى بها الأحزاب اليسارية والاشتراكية الأوروبية، تدفع للتساؤل مرة أخرى عن درجة عمق الأزمة التي تعانيها هذه الأحزاب سياسياً وتنظيمياً، والجفاف الذي أصاب افكارها وعلاقتها مع الناس، بعد (…)
لا يمكن مقاربة إشكاليات فهم وتحليل علاقة الهوية بالتحديات المصيرية للأمم، دون تحديد أية هوية ثقافية قادرة على تجاوز هذا الانحدار الفكري والسياسي، والنكوص التاريخي والسقوط الشامل، ومن غير توضيح (…)
١ غيابكِ يلد ساعات قاحلة تطوف في أواني زجاجية وأمنيات تطفو على الفراغ بكسل كما أنتِ تسافر الفصول في بطافات الدهشة ويسمو الشوق مثل ساقية تبتسم لخزائن المطر لا نهاية فيكِ لورد البساتين مثلما يراقص (…)
مرّت بكفها خمسة حقول أرز تلملم ضوء المطر من جدار السحاب وتنثره ألواناً وأشكال
تتحدد شخصية الأمم بهويتها الثقافية بشكل أساسي، والتي هي جزء من المكون العام الموروث والمكتسب للمجتمعات الإنسانية. إضافة إلى المكونات الأخرى المرتبطة بالدين والعرق واللغة والتاريخ والجغرافيا. وعلى (…)
تمكنت الأنظمة العربية عبر العقود التي أمضتها جاثمة فوق تطلعات الشعوب العربية، من ترويض هذه الشعوب وتخليصها من العنفوان الذي كان يميزها، وتحويلها إلى مجموعات من القطعان والطوائف والملل والمذاهب (…)