نداءُ الروح
اذهبي إنْ شئـْتِ أوْ شئـْتِ تعالي أنتِ في الحالين عندي حاضِرهْ أنا ألغيتُ شؤونَ الذاكرهْ ما الذي تنفعُني؟! وسلوّي عنكِ قدْ صارَ خرافاتِ مُحال ِ بلْ تعالي
اذهبي إنْ شئـْتِ أوْ شئـْتِ تعالي أنتِ في الحالين عندي حاضِرهْ أنا ألغيتُ شؤونَ الذاكرهْ ما الذي تنفعُني؟! وسلوّي عنكِ قدْ صارَ خرافاتِ مُحال ِ بلْ تعالي
قدْ تصحَّرْتُ وعُمْري صارَ صيفا ًبعدَهُ صيفٌ وصيفُ وغدَتْ مزروعة ًبالحُزن كلّ ُالسُبُل ِ ورياحُ العُمْر ِعَصْفُ أرْقبُ الغيمة َتأتي وفؤادي مِنْ جفاف راحَ يهفو لنسيم ٍعَطِر ٍأو رَشـَّةٍ مِنْ بَلـَل ِ
انفخْ رمادَكَ وهوَ روحُ والنارُ مِنْ وَجَع ٍ تصـيحُ وقوافلُ الحُزن ِالمُمِضِّ تـَصارخـَتْ فيهـا الجروحُ قمَـرٌ تـَغـَرَّبَ غيـرَ أنَّ الضـــوءَ في فمـهِ ذبيـحُ ناحَتْ حقائبُ صَمــْتهِ يا وَيْحَ صَمْتٍ كمْ يَنوحُ!
في دُجى عينيكِ حاورْتُ القمرْ ولـَثمْتُ الضوءَ فالحُسْنُ صُوَرْ وعلى خدّيكِ جُنـّتْ قـُبْلتي واسْتحمَتْ بعبير النشوةِ
يا حضرة َمَنْ أهوى : جئتـُكَ بالحُبّ وبالشكوى زمني مُرٌّ ، أتخمَني بالمُرِّ... فهاتِ مَنـّا ًمِنْ ريق ِالقـُبُلاتِ وأنا لا شيءَ سوى حَقل ٍ للحنظل ِ فازْرَعْني بالمَنِّ وبالسلوى اقرأ ْ في عينيَّ فصولا ً مِنْ كتب الرغبةِ والنجوى
عندَما تـَضرسُني الأشواقُ لـَكْ وتـُسَدُّ الطـُرُقُ المَخنوقة ُالرغباتِ كيْ لا تصِلـَك ْ اُوغِلُ الفكرَ إلى أعماق ِروحي حاملا ًحُزني وخوفي وجروحي
سَكبَ الحُسنُ على وجهكِ عطرا ًفروى نُضرة ًفيهِ وفنَّ الفتنةِ وعلى روحيَ قدْ ألقى الهوى كلَّ سحر ٍ فأنا مُستغرقٌ في دهشتي أغزلُ الليلَ اشتياقا ًوجَوى ريشتي تسكرُ مِنْ مِحبرتي
مُنذ ُعصور ٍ وأنا اُوغِلُ فيكِ لأبحثَ عنكِ واُلامِسُ فيكِ شغافَ القلبِ ولكنْ لا شيءٌ ألمسُهُ منكِ وأغوصُ أغوصُ إلى أعماقكِ لكنـّي . تقذفـُني أمواجُكِ نحوَ شواطئكِ المرسومةِ مِنْ ظنـّي
أنا صاحبْتُ المرايا فتعالي صاحبيها ولـْنقفْ في مَعبدِ العشق ِعرايا هيَ قد شـَفـَّتْ وما فيها سوى صورةِ الحُلـْم ِ وأوجاع ِالخفايا لا تخافي.... إنَّ في العُرْي دُعاءا ًوصَلاة ًوغِناءا ًومَزايا.
حينما أرنو اِليكِ يستفيقُ الطفلُ في روحيَ مِنْ رَقدتهِ وهوَ يَحْبو نحوَ نهْديكِ وجوعٌ يُسْقِط ُ الدمعَ على رَغبتهِ ليسَ يبْغي غيْرَ حضْن ٍ دافئ ٍ ويَدٍ ناعمةٍ تستنطقُ الهَمَّ على جَب أنا طفلٌ أعشقُ الحلوى فهيّا أطعميني الشفتين ِ فهما قطعة ُسُكـَّرْ