النَأيُ على طيّارة منْ وَرَق
تأبـى لـَدَيَّ الكـبْريـــــاءُ بـأنْ أبـْقـى اُطـيلُ ببـابـِكِ الطـَرْقــا
تأبـى لـَدَيَّ الكـبْريـــــاءُ بـأنْ أبـْقـى اُطـيلُ ببـابـِكِ الطـَرْقــا
مُنِعَتْ كلُّ دروبي فافـْـتـَحي لي فيـكِ دَرْبـا غـُلـِّقـَتْ أبـْوابُنـا فـَلـْنـَنـْهبِ الـلـَذّاتِ نـَهْـبـا قُدَّتِ القمْصانُ قولي هَيْتَ لكْ روحاً وقلبا
في صَحْوَةِ الصباحِ غَنـَّيْتِ لي (أنـا لـَحبـيـبي وحـبيـبي إلـي) أدْخـَلـْتِني حانــــاتِ اُغـْـنيّـــــةٍ يـا لـي أنـا مِنْ ثــَمِـلٍ أثـْـمَلِ!!
أمامَكمْ تلك البحارُ إنّها تـَعْشقـُكمْ أمواجُها تريدُ أنْ تضمَّكمْ لعمقِها الخطيرْ فلـْتغرقوا، لسْتمْ سوى أرخصَ مِنْ رَغـْوتِها
ماذا اُغـازلُ؟! ، فيـكِ مُـزْدَحـَمٌ للحُسْنِ ، ماذا شـاعِرٌ يَصِفُ؟!
قدْ أتـْعَبَتـْنـي لعْبـةُ الأقـْنعـَـهْ إذْ خلـْتِهـــا مُجْديـَـةً مُمْتِعــهْ لنْ تخدعي قلبي بهــا ، إنـّهُ مـا أحَدٌ حـاولَ أنْ يَخـْدَعــَـهْ
مْ يبْـقَ فـي عينيـكِ منْ وَمضِ يغـْري الفؤادَ فسلـّمي وامْضي
عادَتْ تـَرُشُّ الضوْءَ في ليلتي عـابقـَةً ، بيْـضـاءَ جُـوريّـَتـي تـُسْـكِـرُني بدِفْءِ هَمْســاتِهـــا وتـُسْـكِرُ الأشْـياءَ في غـُرْفتي قدْ طـَرَقـَتْ بسِـحْرهــا خافِـقي بأحْرُفٍ (…)
مَزِّقيها واخـْنقي صَوتيَ فيها واقـْتليها إنـّها قدْ قـَتـَلـَتـْني وأنا المَخبوءُ فيها
سَـــقطــْتِ مِـنْ قِمّةٍ يَرقى لها حُلـُمي لمّا تـحـوّلـْتِ مِـنْ انـثـى إلـى صَـــنـمِ وقـدْ تـوهَّـمْـتِ أنـّي فـي هــواكِ لـقـدْ مشـيْتُ فـوقَ جبيني لا عـلـى قـدَمـي