رقم إضافي!
خُذْنِي رَقْمًا إِضَافِيًّا إِلَى سِجِلَّاتِ الْمَقَابِرِ فَأَنَا السُّؤَالُ مِنَ النَّحْنُ هَوَىً غَرَقَتِ الْأَسْمَاءُ فِي هِيَاجِ بَحْرٍ لَمْ يَعُدْ اسْمِي صَالِحًا لِسُكْنَى الْوَرَقِ مِنَ (…)
خُذْنِي رَقْمًا إِضَافِيًّا إِلَى سِجِلَّاتِ الْمَقَابِرِ فَأَنَا السُّؤَالُ مِنَ النَّحْنُ هَوَىً غَرَقَتِ الْأَسْمَاءُ فِي هِيَاجِ بَحْرٍ لَمْ يَعُدْ اسْمِي صَالِحًا لِسُكْنَى الْوَرَقِ مِنَ (…)
مُدَّ لي ألِفَاً مِنْ حروفِ اسْمِكَ طريقاً إلى السَّماء مُرهِقٌ ذاكَ الغَرَقُ في تَكَوُّرِ الياءات خذْ معكَ كلَّ أقلامِ الرصاصِ فها هنا مملكةُ الأسوَدِ والأبيضِ و حشدُ ظلالٍ متكآت هذيُّ (…)
ما عادَ يُؤلِّمُ لونُهُ الدَّمُ والدوائرُ خصوبةُ سهلْ أثمرَ مِنَ اليبَاسِ قمحٌ لشتاءِ نَمْلْ ما عادَ مُؤَرَّقاً لونُ اللَّيلِ وقدْ باتَ متْجَرَاً لأكاذيبِ الأملْ ما عادَ أحمراً لَونُ الألَمِ (…)
اُرْسُمْ لي جداراً آخر يصلحُ للإختباء فهذا الحطامُ كثيفٌ تُهزمُ هيبتَهُ بحُشَرِيَّةِ الزُّرقةِ مِنْ سماء وأَخافُ في الاتساعِ غدرَ المدى وأَخافُ المطرَ مِنَ الغيمات.. على حافَّةِ اللَّوحةِ هناك (…)
في التاَلي صخرةٌ ما تقَصَدتَها حمولةٌ لكنَّها ستكونُ حِملكَ المُقَدَّر في الآتي تعثَّرَ أنْ يستفقْ ظلكَ استيفاءً لنذورِ حلمٍ حُجبَتْ شموعُ سدادِهِ في معابدِ الجانِ وسطَ احتفالاتِ نارٍ و دوائرَ (…)
لَمْ أمتْ بعدُ يا أبي فاسمي الآنَ يتردّدُ صدى في النشرات وبينَ سطورِ الجريدة فضاءات لماذا تأخَّرَ عَنْ نطقِهِ مديرُ المدرسةِ يا أبي؟ أنا لَمْ أمتْ بعدُ يا أبي هواءُ الخريفِ في حَيِّنَا يلفحُ شعري (…)
أسَابِقُ هداةَ الدَّمعِ لا وَقْتَ لتَرَفِ البُكَاء ما الجَرْحُ؟ والنَّزْفُ سَيْلٌ دونَ ارتواء ما الأَلَمُ؟ والوَجَعُ مَوَّال مُسْتَرْسِّلٌ في الغناء ما المَوْتُ؟ والمَوْتُ زفافُ البيوتِ على (…)
تمددت الأسئلة بانشغالاتِها من وجعِ البدايات معلنة يومها الأول الحرب اتساع متعاظم مع الآتيات مطابخ التهاوي من الانتباهات كثافة الظلِّ لأسئلة هاربة من النظرات ضفائرٌ من غجر الأسئلة هائمةٌ بملوحة (…)
أَدِرْ لهذيِّ الموتى موسيقاها تنبهاً وانشغلْ عَنْ بُكاءِ الجَمَادِ بالأَحْيَاء تلكَ مَنْ نامَتْ على كَفِّ الضَجَرِ وفي انتظاراتِها انتقاء كيفَ تُصَدِّقُ أنَّني جَسَداً في مَوْتٍ؟ أَنَا الموتُ في (…)
غادِرْ نَعَاسي واترُكْ على كُحْلِ الحروفِ ظِلَّكَ غافياً.. ساهِرْ وحيداً تلكَ النقاطَ مِنْ ملامةِ الأَمكّنة واجلسْ قبالتي لنتحاكمَ.. قضاةُ الغيابِ أعمدةُ الزوايا يركبونَ جنونَ الضَّحكِ وفي (…)