تمرُّد الأنا ومأساة الحب المستحيل
عرفت الرواية السعودية تطورا ذا بال في الآونة الأخيرة جعلها تتبوّأ مكانة مهمة في المشهد الثقافي العربي و من أهم هذه الروايات رواية "ترمي بشرر..." للكاتب السعودي عبده خال. «الطريق الضيق لا يتسع (…)
عرفت الرواية السعودية تطورا ذا بال في الآونة الأخيرة جعلها تتبوّأ مكانة مهمة في المشهد الثقافي العربي و من أهم هذه الروايات رواية "ترمي بشرر..." للكاتب السعودي عبده خال. «الطريق الضيق لا يتسع (…)
– " لماذا تركْتَ الحصان وحيدا " مازال صوتُك يغفو في أذني، يتلو رقصَ الاستعارة، يلتحِفُ عنفوان المجاز، يعانقُ كِبْرَ الشِين وتَمَنُّعَ العين وانزلاق الرَّاء إلى تشظِّي الدلالة وفَرادة الانزياح... (…)
" أيْ حافظُ انظرْ إليَّ أنا طالبُ الأسوار وأنتَ كاشف الحظ أقسمُ عليك بالقرآن الذي حفظته في صدرك وبـ "شاخ نبات"(١) التي عشِقتَها أن تأخذ لي الطالع"(٢) في حديقة حافظ الشيرازي وأمام قبره الرخامي (…)
كان ظلاًّ في قرية"المرقوم" الساحلية جنوب تونس، كان زمنا مخاتلا يسيل من جبال البربر الطينية نازلا حتى يُلْقي بأحماله في وادي"الحاصَّة" الأفعواني وكان الوادي يتمخَّض على ساحل البحر فيُلقي بكل (…)
– جلال الدين الرومي: المرأة التي أحببتها لم أعرفها بعد.. كاترين الحلوة: أحببتها فملتني وعندما أحبتني مللتها. امرأة أحببتها: أهدابها مرتعشة وشفتاها تلتفت إليَّ بنرجسية، تشاركني قهوة الصباح (…)
لعل إشكالية عزوف الطالب العربي المراهق عن تعلم اللغات لاتشمل اللغات الأجنبية فحسب وإنما يطال الأمر في كثير من الأحيان لغته الأم وعند ذلك تتجلى الإشكالية الحقيقية في الظهور بشكل لافت إذ ترتبط (…)
التقيتها في فندق من فنادق تونس العاصمة كانت كما عهدتها شعرها ليلي وهدوءها أخاذ ومشيتها متمهلة، قطعنا بهو الاستقبال وسط هندسة لامعنى لها و لاعلاقة لها بالبلاد والشرق سوى الرخام الإيطالي الذي (…)
في ذلك اليوم لم تكن وحدها ، نظراتها التائهة في مقر عملها هي نفسها التي كانت في الطريق .. بحثَتْ عن شيء في الطريق لم تجده رأت الناس يتحركون بسرعة ..شعرها يلاحقها متعبا و هي ممعنة في سيرها ..انتبه (…)