الله.. الوطن
اجتمع كبار رجالات الدولة لتحديد الشعار المعتمد، أقرَّ النصف أن الشعار سيكون: الله .. الوطن.. القائد بينما اقترح النصف الآخر أن يكون: الله.. الوطن.. الشعب. نام القائد، ومات الشعب ، والشعار ما (…)
اجتمع كبار رجالات الدولة لتحديد الشعار المعتمد، أقرَّ النصف أن الشعار سيكون: الله .. الوطن.. القائد بينما اقترح النصف الآخر أن يكون: الله.. الوطن.. الشعب. نام القائد، ومات الشعب ، والشعار ما (…)
كل صباح قبل أن أغادر الوطن، كنت أنهض على ترنيمة بائع الملح: (ملح، ملح، عشرة بالميّة الملح) وبعد ألف صباح رجعت إلى داري، لكني افتقدت تلك الترنيمة، لم أعد أسمعها، حين سألت عنه.. قالو لي: وجدوه (…)
حطّت يمامة صغيرة فوق غصن شجرة خضراء، وبدأت تنظر من حولها، فرأت عشًا من ريشٍ وأغصان وأعواد جافّة ، وقالت: تُرى لمن هذا العش؟ وبينما كانت تتساءل، حطّت قربها أنثى غراب وقالت لها: لمَ أنتِ هنا أيتها (…)
قبل بدء مواسم الخوف من الطوفان ، ومواسم الحب الخريفي الصعب،قبل بدء البدء كان يلاحقني صدى صوته،تمزقني تلك الأعشاب الجامدة التي نمت فوق صدره منذ كان بلا اسم، زرعت بداخلي مبادىء الأبتكار واخترعت (…)
مثل نجمة أو كشيء بعيد غيمة قد تحل على سفح كفي وتمطر خاطرةً، ثم أخرى ثم تركض صحراء روحي بدرب المسرة! لذا .. قد أرتب أوجاع قلبي كبيتٍ نوافذه، ثم فسحته، وأفتح عينيه صوب الرياح وأكشف أيام حلمي البعيد (…)
في مملكة الحيوان، كان يعيش طاووس ذيله ساحر الألوان، يتهافت لزيارته الكثير من جنس الإنسان، وكان فرحاً يحب الأزهار، والأشجار والطيور التي تغرد فوق الأغصان، ذات يوم عاد إلى بيته ولم يجد صغاره، فبحث (…)
أحمل لهفتي في جيدي أتوضأ بفرات اليقين أُطيّر يمام حروفي صوب نخيلك أحلم بموائد الحنين لا وقت لي في المشهد
وقفا أمام القاضي: • انتشلته من العدم، صنعتُ له وجاهة، رتقّتُ كل عيوبه، وطلبت بالمقابل أن يمنحني طفلاً! • كانت وحيدة، آنستُ وحشتها، نذرتُ لها سنيني، لكن الخوف يا سيدي يمنعني أن أمنحها ما تريد. (…)
جلستُ ذات مساء أستمع لجدتي وهي تسرد... كان منذ ألف قهر، رجل يعيش بكهف الصمت، • ولمَ الصمت جدتي!؟ • لأن مدخراته من الثرثرة التي لاتسمن ولاتغني من جوع نفدت، فقال سأخرج على الناس بأحجية (…)
حين يظمأ الحرف.. ويفقد خطاه ... ويبحث عن عشبةٍ تُعيد إليه صباه عن سطرِ رفيق أو نبضِ صديق يرسم بالقلبِ معناه *** حين يغادر الحب جرف الطين ويركض خلف الأمس وما الأمس سوى غراب ينقر كبد (…)