قرار
يتغير كل شيء في ليلة واحدة، تستيقظ صباحا فلا تعود كما كانت. احباطات متكررة، خيبة أمل مفجعة، وسماء كأنها تهرب الى عتمات الغيوم..القرارات تسرق دواخلها...مثل لص (أمين)..لتدرك انها مسروقة، ولكن تحت (…)
يتغير كل شيء في ليلة واحدة، تستيقظ صباحا فلا تعود كما كانت. احباطات متكررة، خيبة أمل مفجعة، وسماء كأنها تهرب الى عتمات الغيوم..القرارات تسرق دواخلها...مثل لص (أمين)..لتدرك انها مسروقة، ولكن تحت (…)
هذا قدرنا لا أظنُ أننا سنجتمع قلتَ: هذا قدرنا لا أظن أننا سنجتمع هذا قدرنا وهكذا ترى الواقع وهكذا تسير بنا الخطى نحو " لا " وجفنٌ تغرقه المدامع وأنا في حبكَ ناسكةٌ أتهجد الغياب والقلب يرتل الأنين (…)
شكراً لقيثارة صوتكِ شكرا لنبرة أنينكِ شكرا لروح الأمل فيكِ رائعة كما عهدتكِ نامي على اذرعي واغمضي العين ولاتري ادمعي ،،،،،،،،،،، لو بيدي لو أني أقدر أن أعود بالأعوام ِ لغيرتُ ملامح عمري (…)
أنتِ الأنثى وستبقين قلبكِ نبضاً، شعرك حلماً شيبكِ دنيا تتقبل كل التلوين آه من آهات مرت والعمر تماهى الخمسين وددتُ أن أمسح دمعكِ، أن أرشف منها قطرة أو أحضن عينيك وأطفأ مافيها من جمرة (…)
أمسية شعرية للأديبة العراقية "ذكرى لعيبي" في المقهى الثقافي ضمن فعاليات معرض الشارقة الدولي للكتاب في دورته ٣١، قرأت ذكرى من خلالها عدداً من نصوص مجموعتها الشعرية القادمة " فراديس عشتارية" التي (…)
ضاق بها الحال .. هكذا تقول .. وأرهقها السؤال .. كانت تخشى أن تُهدر كرامتها، أو يموت أطفالها جوعاً ، مضت أزمات وأعقبتها أخرى، داهمها أحد أقاربها بفكرة!! لمدة سنة موافقة مهركِ ألف دينار فقط (…)
جلست قبالة العرّاف .. قالت له: ابنتي! قال لها: منذ وهج تلجُ الشاة في جحر العقرب! تتمدد حدقة الخوف وتتسع رؤية المنفى، كأنها تراهن على موتٍ آخر.. (ذاك الوجع) تأبطت أمسها وراحت تتهجى الغد (…)
كان يا ما كان، في قديم الزمان، كان هناك بركة ماء، يحيط بها بعض العشب الأخضر، وتعيش في البركة مجموعة من الأسماك الصغيرة، وضفدع، وكان بين الحين والآخر تأتي إوَزّتان إلى هذه البركة تسبحان وتلعبان مع (…)
لماذا كلما أرمم أخطاءك تهدمها؟ وكلما أجمع خطواتي تبعثرها؟ لماذا خيباتك تلاحقني؟ هزائمك المثقلة بالندم تشاطرني خبزي؟ ونساؤك العاريات من الصدق يتسلقن اسمي..؟ وجعي أنت أيا هذا اِحرقْ ظلك (…)
في نهار ممطر، قارس البرودة، طلبت أم ناجي من ابنتها أن تذهب إلى دكان قريب لتشتري دبس التمر... طلب منها أبو الدبس أن تدخل إلى الدكان لتدفىء يديها! ومنذ ذلك اليوم والابنة لم تعد تستيغ مذاق الدبس!! (…)