معارك الحياة ١٣ أيار (مايو)، بقلم ربيع حسن كوكة يا مَـن مَـدى الأيـام طَهُـرَ بِنيَّتِـهْ وأضاءَ مِصباحَ التُّقى بِـسَـريرَتِهْ لا تَحزَنَنَّ إذا اســـتهانَ بِكَ المَلا واتركْ ظَلومَ النَّفسِ حارَ بحِيلَتِهْ في عَصرِنا قد يَعتلي قِمَمَ (…)
أستاذُ التَّميّز ٦ أيار (مايو)، بقلم ربيع حسن كوكة تَـبَـدّى لَـيلُنا يُـهدي الــسَّــــــلاما كَتَغـريدِ البَـلابـلِ فـي الخُـزامى مَــســـــاءٌ يَمـتَطي عَـبَـقـاً لَطيفاً فَـيـجـتــازُ العَــواذِلَ والـنّـدامـى يَضـوعُ اليـاسَــــــمينُ بِكُلِّ (…)
غصونُ الكونِ ٢٨ نيسان (أبريل)، بقلم ربيع حسن كوكة غصونُ الكونِ تُزهِرُ في جُفوني فَـكُـفّـي عن بُـكاكِ أيـا عُـيـونـي دَعي زَمني يُحلِّقُ في سُــروري فـإنَّ أحـبَّتي عِـــشــقـاً رَضوني وفي آفـاقِ مَـن أهـوى هُـيامـي فـغِيبي في سـَـــناهُ ولا (…)
قَمحٌ وخيانة ١٧ نيسان (أبريل)، بقلم ربيع حسن كوكة يا قَـمحُ حَـقـاً خانَكَ الأصحـابُ وغَدا الـزَّمانُ لِـغدرهم مُرتـابُ؟ أنَّ السَّــــنابلَ داسَها مُتَغَطـرِسٌ فَـعـلا عَـلـيـهـــا نـابـحٌ وغُــرابُ نادت على قِيمِ الوجودِ أن ارفعي عَـنـي (…)
ملأتَ كلَّ كياني ١٠ نيسان (أبريل)، بقلم ربيع حسن كوكة ما كنتُ أدخُل قبل حبك زحمةً فإذا بحبك قد ملا أزماني أرّختُ فيكَ سعادتي وكأنني ما ذُقتُ طعمَ العيشِ قبلَ أوانِ أهملتُ كُلَّ العالمينَ مَحبةً لمّا استقرَّ هواكَ في وجداني وجعلتْ كلَّ دَقائقي لكَ (…)
أثر الكلمة ٢٦ آذار (مارس)، بقلم ربيع حسن كوكة القولُ يَشفي سـامعيهِ ويَعْطُبُ يَبني النفوسَ على المدى ويُخرِّبُ يَمْضِي كَأَنَّ لَهُ جَنَاحَي عَاصِفٍ وَيَظَلُّ فِي الأَعْمَاقِ عُمْراً يَنْدِبُ يَسمو لمعنى النورِ في تأثيرِهِ كالشمس تُشرِقُ (…)
نَفَحَاتُ الرَّحِيل ١٤ آذار (مارس)، بقلم ربيع حسن كوكة كَسَهْمٍ كَمْ نُسَابِقُ كَيْ نَرَاهُ مَضَى رَمَضَانُ يُسْرِعُ فِي خُطَاهُ وَميضاً يَخْطُفُ الأَبْصَارَ يَسري وَمَطْمَعُنَا التَّرَبُّعُ فِي حِمَاهُ لطيفاً مثل خفق القلبِ يحيي أجاهِدُ كي أُرَوّى (…)
تَهامُسُ الأنفاس ٨ آذار (مارس)، بقلم ربيع حسن كوكة تَــســـيرُ سِــــنينُكَ نَحـوَ الأفـولْ ويَــســعـى ربيعُك نَـحـوَ الذبـولْ وتَـهـمِــــسُ أنـفـاسُ عُـمـرِك قَولاً بِــهِ مـا يُــصَـحِّــحُ أو ما يَـحُـولْ إلى ما تُناغي سَـــــــرابَ الحَياةِ: (…)
تَهامُسُ الأنفاس ٧ آذار (مارس)، بقلم ربيع حسن كوكة تَــســـيرُ سِــــنينُكَ نَحـوَ الأفـولْ ويَــســعـى ربيعُك نَـحـوَ الذبـولْ وتَـهـمِــــسُ أنـفـاسُ عُـمـرِك قَولاً بِــهِ مـا يُــصَـحِّــحُ أو ما يَـحُـولْ إلى ما تُناغي سَـــــــرابَ الحَياةِ: (…)
سَجْدَةُ الْعَاشِقِينَ ٢٥ شباط (فبراير)، بقلم ربيع حسن كوكة الــكــونُ صــارَ عُـيــوناً تَـرقُـبُ الأثَـرا يا للسرورِ إذا في السارحاتِ سَـــــرى لَـمَــا خَــرَرتُ لِــذاتِ اللهِ مُـلــتََـجِـئــاً غــابَـت مَـعـالـمُ آهـــاتــي فَـلا خَـبَـرا هَــل (…)