منارات العِبَر ٢٦ تموز (يوليو)، بقلم ربيع حسن كوكة منۡ لهُ في الكونِ تَصريفُ القَدَرْ وبِـهِ لاحَـتْ مَـنـاراتُ الـعِـبـرْ قـالَـهـا فَلتُبــشِــروا يا أمَّـتي مع عُــسـرٍ جاءَ يُسرٌ واستقرْ يا جيـوشَ الهَمِّ كوني غَيمَـةً تُمطرُ الآمالَ في جَدْبِ (…)
تُرجمانَ الغيبِ ٢٣ تموز (يوليو)، بقلم ربيع حسن كوكة يا تُرجمانَ الغيبِ هل نادَيتَني وصَبَبْتَ نَبضاً للحياةِ يُعيدُني رتّبتَ صفحات الوجود بداخلي بمقالِكَ الأخّاذ قد أطرَبتَني: مَا الذاتُ بَدرٌ فِي السَّمَاءِ تَرُومُهُ أَو نَجمَةٌ مخْبُوءَةٌ فِي (…)
غدق كفيك ١٤ تموز (يوليو)، بقلم ربيع حسن كوكة هَـل أغدقت كفاك يا خير الـورى إلا نَـعـيـمـاً في الـوجـودِ فأثمَـرا كَـفــاكَ كـانـا لـلــخَـلائــقِ كُـلِّـهــا غيثاً يُحيلُ الكونَ حُسناً أخضرا تفديهما رُوحِي وقلبي والحـشـا كَـمْ أَبْـرَأَتْ (…)
تَرتيلَةُ المَاءِ ٤ تموز (يوليو)، بقلم ربيع حسن كوكة عِندَ امْتِدادِ الفَجْرِ في مُهَجِ النَّقَا كَالنّـهـرِ رُوحـي بالضِّـيَـاءِ تدفّـقـا والـمَـاءُ نـورٌ في الـوَرى مُـتَـلألئٌ أو هَمْـسُ سِــرٍّ في الـحياةِ تَفَتَّقا فانْسابَ في عُمقِ القلوبِ (…)
نواميس ٢٧ حزيران (يونيو)، بقلم ربيع حسن كوكة مـاذا دهـاهُ ومـاذا يَـفـعَـل الرَّجلُ والناس من حَولِهِ أودَت بِها العِللُ إن طَارَدَتْهُ أَكُفُّ الــشَّـوْقِ عَانَدَهَا وَإن جَـفَـاهـا أَتَـاهُ الطَّـوْعُ يَبْتَـهِلُ تَجْرِي النَّوَامِيسُ (…)
طريق الصدق ٢٠ حزيران (يونيو)، بقلم ربيع حسن كوكة صادق القلبِ لا يهابُ سُــؤالا قَـولُـه الشَّــمــسُ دائماً تتلالا ليـس يخشى إذا دَهاهُ ذُهولٌ زادَهُ الـصِّـدقُ حِـكمَـةً وجمالا مَوطِنُ الصِّدْقِ فِي النُّفُوسِ مَلَاذٌ يبعثُ الخيرَ في المَدى (…)
شُرُفات السُّرور ١٣ حزيران (يونيو)، بقلم ربيع حسن كوكة تَـوَارَى بِـعَـيْنَيَّ نَـجمُ الــسَّــدَادْ وَأَلْقَى الــشُّــعورُ عَـلَـيَّ الـرمـادْ تَـقـولُ الـتَّـبـاريـحُ: يـا ويـلَـتـي إذا ما تَـقَـمَّـصتُ صَمتَ الجَمادْ بِـمــاذا يُـفـيـدُك ضَــوءُ (…)
تفاصيل الهوى ٤ حزيران (يونيو)، بقلم ربيع حسن كوكة القلبُ يعشَقُ مَنْ تَمَسَّكَ.. لَا ادِّعَا رَسَــــمَ الـسُّرورَ بِرِيشَـةٍ قَدْ أترَعا وَأَتَى مَعَ الأَشْـــوَاقِ يَسْرِي غَيْمَةً فَــإِذَا بِــهِ مَــطَــرٌ أَبَـاحَ الأَدْمُـعَــا لَمْ (…)
موسم التّجلي ٣٠ أيار (مايو)، بقلم ربيع حسن كوكة حـلّـقَ الـوَقـتُ هائماً في صُعـودِ يَمـسـحُ الحُزنَ عن جِباهِ النُّجودِ هاتِفـاً في حنايا الأنامِ سُــــروراً: هَـا هُــوَ الـعِـيدُ قَـدْ أَتَى لِلْوُجُـودِ يَصبِغُ الكَـونَ من سَـديمِ التَّداني (…)
أنا وهواكَ ٢٤ أيار (مايو)، بقلم ربيع حسن كوكة أنا وهواكَ في وَمضٍ رَشــيدِ أمـوتُ بـهِ لأُبعَـثَ من جديدِ رحلت إليكَ عن دار التَّجافي تَـرَكتُ بِـهـا تَـبـاريـحَ الوَعيـدِ فأغـفـو والنجومُ على إزاري وأصْحـو كانبعاثٍ للــشَّــهيدِ إذا ما (…)