فلسفة
كَيْفَ لِي أَنْ أَعْرِفَ تِيهَ الْكَوَاكِبِ وَدَوَرَانَ السَّمَاءِ.. وَعَذَابَ النَّوَارِسِ وَسَطَ الْبَحْرِ؟. بُعْدُ النُّجُومِ حُضُورٌ يَرْقُبُ مَوْتِي وَانْفِلاتِي مِنَ الْقَلْبِ يَجْعَلُنِي (…)
كَيْفَ لِي أَنْ أَعْرِفَ تِيهَ الْكَوَاكِبِ وَدَوَرَانَ السَّمَاءِ.. وَعَذَابَ النَّوَارِسِ وَسَطَ الْبَحْرِ؟. بُعْدُ النُّجُومِ حُضُورٌ يَرْقُبُ مَوْتِي وَانْفِلاتِي مِنَ الْقَلْبِ يَجْعَلُنِي (…)
شَرِبَ الْوَلَدُ الرِّيحَ أَكَلَ الطِّفْلُ الرَّصَاصَةَ.. ضَرَبَ الرَّاعِي الْغَنَمَ صَعَدَتْ إِلَى السَّمَاءِ طِفْلَهْ نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ حِمَمْ.. اخْتَبَأَ النُّورُ خَلْفَ الْعَتَمَهْ
– الشاعر السوري: رعد حسن يكن اسم الشهرة : رعد يكن مواليد حلب، سوريا في الثاني من يناير كانون ثاني ١٩٦٧ يقيم حاليا ويعمل في السعودية مهندس ديكور خريج جامعة (تومسون سكرانتون) في ولاية بنسلفانيا (…)
عَيْنَايَ حَفْنَةٌ مِنْ تُرَابٍ تُنْهِكُ السَارِيَ وَانْكِسَارَاتُ هَديرِ الْيَوْمْ تَبْلُغُ حَلْقِي.. لَسْتُ الْمَلُومَ فِي انْزِيَاحَاتِ الرُّؤَى وَضَبَابِ الْبَصِيرَهْ..
نَوَافِذُ مُطِلَّةٌ عَلَى التَّتْوِيجِ وَالتَّهْرِيجْ. فِي الْعِمَارَةِ دَرَجَاتٌ كَثِيرَةٌ لِلتَّسَلُّقِ وَالتَّلَصُّصِ.. وَأُخْرَى لِلْعِصْيَانِ وَالنُّزُولْ.. وَنَرْقُصُ عَلَى الْبَوَاقِي مِنْهَا فَلا يَرَانَا أَحَدْ.
أنا إنسانٌ.... مسؤولْ لم أبع ذاكرتي ولا حُلمَ شرايني أجلسُ على كرسي الشتاءْ وأُعطي الأوامرَ للربيعْ أن أَزهِرْ
أنقض على أيامي بشراهة لا أترك شيئًا للغد. أرمي ثوب أمسي في الطرقات فلتلملم تاريخي من تشاء من النساء. واقف منذ زمن.. أحسب الوجهات وأخطئ في العد
أستيقظ مبكّراً.. أبدأ يومي كعادتي بقهوة الصباح.. أغسلُ جسمي بالوجود كي يسقط ما تبقى في رأسي من كوابيس الليل أخلعُ نومي.. وألبسُ يومي..