إلى روح أمي
ويطلُّ من طرَفِ النهارِ مباغتا عيني التي في بحرِ دمعي تغرقُ ويطوفُ بي مدنَ الخيالِ كأنَّهُ شمسٌ على وطنِ السعادةِ تُشرِقُ والضوءُ يُطفيء في عروقيَ ليلَها والبشرُ في جنباتها يترقرقُ
ويطلُّ من طرَفِ النهارِ مباغتا عيني التي في بحرِ دمعي تغرقُ ويطوفُ بي مدنَ الخيالِ كأنَّهُ شمسٌ على وطنِ السعادةِ تُشرِقُ والضوءُ يُطفيء في عروقيَ ليلَها والبشرُ في جنباتها يترقرقُ
طباعُ النفسِ تستدعي رضاها ونفسُ الخلقِ شيطانٌ غواهـا وبينَ النَّفسِ والشَّيطـانِ دنيـا رحاها الإثم فاحذرْ من رحاها علِقتَ بهـذهِ الدنيـا بعمـرٍ إلى أجلٍ مسمَّـى فـي حماهـا
عندما سمعت بشيرة صوت نقرات على الباب، شمّت رائحة زوجها العائد من الحقل بعد يوم عمل شاق، أمضاه في حرث الأرض، والعناية بتربتها قبل موعد الزرع.. بدافع من الشوق تهيأت لاستقبال القادم، بشيء من الأنوثة، (…)
العيدُ عيدُكِ والسَّلامُ سناكِ والوردُ محمولٌ بكفِّ هَناكِ والقلبُ من فرحٍ على دقاتِهِ فردَ الجناحَ محلِّقًا بسماكِ لم تبقَ فيهِ خفقةٌ بوقارها ما أعلنتْ إسرافَها بهواكِ
في صوتِها بحَّةُ يسكنُها الليلُ شهقةَ ثكلى على نايٍ مكسورْ يئنُّ هديلًا فوقَ جمرٍ بلا رمادٍ في شغافِ الخوافق ِ وافقَ النَّبضُ أم لم يوافقْ في عينَيْها غبارُ وقعِ الحوافرِ
بأي فجرٍ ستمضي وحشةُ الغسقِ وتحرقُ الشمسُ زرعَ الحزنِ والأرقِ ويرقصُ الشعرُ في عرسِ الضيا ثملا والحبُّ في نشوةٍ يسمو بمعتَنَقي؟ نحتاجُ للنورِ ، للآمالِ طاهرةً تصوِّبُ الفكرَ إنقاذا من القلقِ (…)
القلـبُ دارُكِ والعينـانِ مـأواكِ لاتبرحي منزلا بالـرُّوحِ يرعـاكِ لاتتركي للجوى قلبـي فيحرقُنـي جمرُ الفراقِ إذا ماعـدتُ ألقـاكِ حبِّي بليغٌ له فـي العمـقِ باسقـةٌ من العواطـفِ أقمـار بأفلاكـي
ركعتُ والدَّمعُ يهدي وجنتي الألقا يخضلُّ فيها نَضارٌ بالشذى عبقا يجري على مخملٍ يُغري تورُّدُهُ ثغرَالدموعِ بعبٍّ القطرِ مغتبقا الحالُ حالي، ولكن لستُ أفهمُها في لحظةٍ ماوعتْ نفسي لها سبقا
لولاه نارُ الهوى في القلبِ ما اندلعتْ ولاشِفاهُ الأسى في الثغرِ ما ابتسمتْ ولاعيونُ المهاةِ اصطادَها قدرٌ بمقلةٍ للهوى يوما لها نظرتْ آتٍ من الغيبِ لم تعرفْ لهُ وطنا إلا بشهدِ الرؤى مما بهِ حلمتْ