شظاياي حَصْراً
عشقتُ وما في المحبَّةِ سِرٌّ يدومْ فمالي كَتومْ !؟ خطوُها رحلةٌ بين ذكرى وذكرى
عشقتُ وما في المحبَّةِ سِرٌّ يدومْ فمالي كَتومْ !؟ خطوُها رحلةٌ بين ذكرى وذكرى
ذكرى لديَّ لصيقةُ القمرِ أنا ما مشيتُ فكيفَ كيفَ ستقتفي أَثَري؟! وفواكهي حمراءُ يا لَمشاعلِ الشَّجَرِ!
ماشٍ أنا والغيثُ يجرف خطوتي والريحُ خلخالٌ لها دَوّى فَرَقَّتْ دمعةٌ لم تَصمت
إذا هندُ قد غابتْ فلستُ بصامتِ سأُرجِعُها عند الربيعِ المُفَوَّتِ ! تنأتْ عيونٌ عن وجودي فخلْتُها تعيشُ غراماً في منامي وغفوتي
قَمَري غريقٌ في الغيوم حمامةً والنهرُ بعضُ مشاعرِ الآسِ ! قَمَري القريبُ تراقصتْ أوراقُهُ مِن فعلِ أنفاسي
قَومي بأيزيديَّةٍ هاموا حتى وإنْ لم يَقضِ إسلامُ! لم يَقضِ لكنْ للهوى سُنَنٌ فوقَ الذي قد سَنَّ لُوَّامُ
لمنهلُ الأَعذَبُ أنْ لا تسألَ الناسْ كيلا تُساسْ كيلا تكونَ من رعايا الكهْفِ والشيخوخةِ المُبَكِّرهْ تهديك حفرةٌ وربما حاويةٌ او بقرهْ !
جاءَ الجوابُ : تَفَضَّلوا، فانقادوا مُتدافعينَ يزينُهم حُسّادُ! دخلوا الدِّيارَ على غِرار جروحِهم مُتَبَسِّمينَ وللجروحِ رُقادُ
دَمعٌ لبغداد.. دَمعٌ بالمَلايينِ مَن لي ببغدادَ أبكيها وتبكيني؟ مَن لي ببغداد؟.. روحي بَعدَها يَبسَتْ وَصَوَّحتْ بَعدَها أبهى سناديني
عليٌّ تشظّى واختفى ابنُ سُمَيَّةٍ وعُذِّبَ داودٌ وأُعدِمَ ساطعُ أولئكَ أصحابي فَجِئْني بمثلِهِم إذا جمعَتْنا ياعراقُ المَجامعُ!