نافورة اللَّهَب
زَجَّتْ بهِ الذكرى خموراً في مَغانيها فَفاقْ وسعى الصباحُ, وخَطوُهُ حلوُ المَذاقْ!
زَجَّتْ بهِ الذكرى خموراً في مَغانيها فَفاقْ وسعى الصباحُ, وخَطوُهُ حلوُ المَذاقْ!
أبكيكَ كي تزعلْ ! وإذا زعلتَ فدمعُكَ الأنبلْ أبكيكَ كي لا تشتكي
يا بنتَ موعديَ القريبِ, أقولُ – لو نَفَعَتْ مقالتيَ - ابتداءْ لا تَقْربي قلبي فيحرُقَكِ الضياءْ او فاقربي,
يا دموعي الخُضْرَ هل انتِ التي زانتْ نواحَ العاشقينْ؟ فارتضاني مُقلةً دمعُ المَجرّاتِ جميعاً والدُّنى والعالَمِينْ؟
قمرٌ كعُرفِ الديكِ يرفلُ في الليالي كسِراجِ ساحرةٍ تُدَلِّيهِ الغيومُ وتَحتَهُ طفلٌ تناومَ في حكايات السعالي !
الى سِرّي لذلك أهتدي دوماً الى الشعرِ ! ورَبّي ، آهِ ، ما رَبّي ؟
– سامي العامري شاعر عراقي مقيم في ألمانيا التولُّد : بغداد ٢٧ – ٤ - ١٩٦٠ في شهر نيسان , درس في معهد الإدارة والإقتصاد ولم يتمَّ دراستهُ بسبب ظروف الحرب . عبر الحدود الى إيران عام ١٩٨٤ يقيم في (…)