القلبُ إذا تَلَكَّأ
قابلتُهُ بحصونِ الشوقِ مُعتَصِما وبسمةٌ لوَّنَتْ خديهِ لو عَلِما أفدي الشموسَ التي تَفدي الخدودَ التي تَفدي البريقَ الذي يَفدي الذي ابتسَما!
قابلتُهُ بحصونِ الشوقِ مُعتَصِما وبسمةٌ لوَّنَتْ خديهِ لو عَلِما أفدي الشموسَ التي تَفدي الخدودَ التي تَفدي البريقَ الذي يَفدي الذي ابتسَما!
وليْ في رياض الشامِ تذكارُ مَدمعٍ وصَحْبٍ كما الأطيافِ في غفلةٍ غابوا فآهٍ على روحي العليلةِ وادياً أتحنيهِ أنسامٌ وتَلويهِ أعشابُ!؟ **** سقطتْ تفاحةٌ على رأس نيوتن فاكتشفَ قانون الجاذبية الذي (…)
هَبَّتْ سِهامُ الموتِ تطلبُ قلبي من كلِّ حَدبٍ في هواكِ وصوبِ مُتوهِّماتٍ أنَّهنَّ وَجَدْنَهُ حَيَّاً ولكنْ ما صدقنَ ورَبّي! أنا نصفَ مَيْتٍِ صرتُ لمّا لُحتِ لي يوماً فكيف بقُبلةٍ في الدربِ!؟
نواعيرُ تغرفُ دمعاً جرى قيلَ: عيدُ نواعيرُ أسبُقُها لابِنِ فرناسَ ألقطُ جُنحيهِ نحو فضاءٍ وبرقاً كبازٍ أصيدُ
هو الليلُ سالَ الآن من جنبِ أدمعي فزادَ اشتياقي للسِّفار فسارعي نعانقْ مع الأحرار أمجادَ حزننا جنائنَ تُغري كلَّ مرأىً ومَسمعِ أنا المُجتَبى المنذورُ للموت في الهوى وأنت الهوى فالموتُ مَوّالُ أضلعي
ليس عندي ما أخفيهِ ما أنا إلاّ فضيحةٌ مُتوارثةٌ ولن تنفع حوّاءَ أو آدم ورقةُ توتٍ حتى ولا غابةُ توت! كان مستغرقاً في الإصغاء لموسيقىً شرقية تراثية يتصادح فيها العود والطبلة عندما دخل شقته (…)
أديرُ كؤوسَ الحُبِّ صِدقاً وتفتري وأعفو وإني في الغرامِ لَعامري! وأعتادُ جُرعاتِ الظَّماء لأجْلِها وتعتادُ جُرعاتِ النبيذِ المُعَطَّرِ!
تخَيَّلتُ أنْ ألقى السُّلوَّ إذا نأتْ وأعتُقَ جَفنَيها الضحوكَينِ من جَفني ولكنَّ أعواماً مضتْ وحضورُها يفوحُ بروقاً من فؤادي الى الكونِ عُدْ الى طفولتك، إستحضرْ المبهج من تفاصيلها،
أيها الحُبُّ أيا لؤلؤةً ظلتْ بها الأمواجُ تستهدي ويستهدي بها غيمٌ مُفَرَّقْ أيها الصبحُ النسيميُّ المُنَمَّقْ لغتي أعرفُها من كلِّ وجهٍ ما عدا في الحُبِّ ,
عطرٌ يُحضِّرُ عطرا! وأناملها الناعماتُ تغازلُ ريشَ حَمامٍ ولكنْ مثلما أحرُفي وهي تَترى كلُّ عهدٍ شبابٌ وذكرى