حكاية عند حافة الرصيف
في تلك الأيام التي تُهدينا فيها السماءُ دفئًا عذبًا.. وحين تتسلل أشعة الشمس بحنانٍ عبر ثنايا الغيوم او دونها.. حيث السماء الصافيةً الباسمةً، اعتدنا أن نغادرَ مسكننا قبل أن يبلغ الظهيرُ منتصفَ (…)
في تلك الأيام التي تُهدينا فيها السماءُ دفئًا عذبًا.. وحين تتسلل أشعة الشمس بحنانٍ عبر ثنايا الغيوم او دونها.. حيث السماء الصافيةً الباسمةً، اعتدنا أن نغادرَ مسكننا قبل أن يبلغ الظهيرُ منتصفَ (…)
في قصيدته العميقة "طفولة في حضرة الله" يقدّم الشاعر طارق الحلفي نصًا شعريًا ينهض على حافة الألم الإنساني، حيث لا يكون الشعر مجرد تعبير وجداني أو غنائية ذاتية، بل يتحول إلى ضميرٍ يقظٍ يفتّش في (…)
لم يأتِه الصباحُ هذه المرّة على هيئة خيطٍ من نورٍ يتسرّب إلى جفنيه، بل باغته بثقلٍ غامضٍ رابضٍ على صدره، كأنَّ صخرةً هبطت ليلًا واستقرّت فوق أضلعه دون أن توقظه. فتح عينيه على عتمةٍ كثيفة، فلم يرَ (…)
من مذكرات أستاذة، مجموعة قصصية للكاتبة العراقية سعاد الراعي، يمكنك تحميل الكتاب، وقراءته. العمل الأدبي الإبداعي، مهما اختلف جنسه، لا يمكن وضعه خارج العلاقة الوطيدة بين روح الكاتب وعقلية (…)
الغوص في تجليات الهوية وتغريبة الذات الفلسطينية ١ـ استهلال: في سوسيولوجيا العشق السردي تنبثق الرواية الفلسطينية من رحم الفقد الكوني، لا لتوثق عذابات الشتات فحسب، بل لتعيد رتق الوجود وصياغة (…)
صدرت رواية قواعد العشق الأربعون عام ٢٠٠٩ للكاتبة التركية البريطانية إليف شافاق باللغة الإنجليزية بعنوان The Forty Rules of Love، ثم تُرجمت إلى العربية، فكان لها في الفضاء الثقافي العربي وقعٌ خاص، (…)
في ذلك الصباح الذي أفلت من بين أصابعي كما تفلت الأحلام حين نمدّ لها اليد متأخرين، فتحتُ عينيّ على قلقٍ مكتمل. لم أحتج إلى ساعةٍ لأعرف أنني تأخرت، ولا إلى نافذةٍ لأدرك أن باص الموظفين الخاص (…)
كانت تلك الزيارة الأولى التي تطأ فيها عتبة بيتنا وحيدة، بلا ظلّ زوجها ولا ضحكته التي اعتدنا أن تسبق حضوره. عرفتُ، قبل أن تنطق، أن شيئًا ما انكسر في داخلها. زوجي كان قد خرج إلى الساحل مع أصدقائه، (…)
توطئة لم تُكتب هذه الحكاية لتشير إلى مكان، ولا لتؤرّخ زمنًا بعينه، بل لتجعل من كل أرض ٍ ساحةً لأسئلتها، ومن كل قارئٍ شاهدًا يعيد ترتيب خرائطه الداخلية موائمة لصوتها. فالأحداث هنا لا هوية لها، (…)
عدتُ من عملي محمّلةً بيومٍ ثقيل، يومٍ لم يكن قاسيًا في أحداثه بقدر ما كان مرهقًا في تراكمه، كأن التفاصيل الصغيرة اتفقت سرًّا على أن تختبر طاقة الاحتمال في الروح. كانت المدينة خلفي تضجّ، فيما كنت (…)