سعاد حسين الراعي

إرسال مشاركة

  • النخلة العمة وأبناؤها الأشقياء

    ٦ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٥، بقلم سعاد حسين الراعي

    في قلب البصرة، حيث تحتضن البساتين العامرة؛ تنتصب النخلة العظيمة المعطاء، التي لا تنافسها أي شجرة أخرى بسخائها وطيبتها، تلك العمة الحنون التي لا تبخل بثمرها، مهما قوبلت بالجحود والشقاوة. صامدة، (…)

  • على حافة الأبوة... حين بكى الجليد

    ٢٥ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٢٥، بقلم سعاد حسين الراعي

    أسام، مهندس عراقي، نشأ في بيتٍ تتقاطر من جدرانه رائحة المعرفة وتنضح زواياه بحب الحياة. بيتٌ تملأه موسيقى الرحابنة، وتتعطر صباحاته برائحة القهوة التي كانت والدته تصنعها بحنو. في كنف والدين، لا (…)

  • أمي.. حضن الرحمة في عتمة الليل

    ١ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٢٥، بقلم سعاد حسين الراعي

    في حضن الليل، حيث يسود السكون وتغفو الأزقة على أنفاس النائمين، دوّى صوت الطرق على باب بيتنا، لكنه كان مختلفًا هذه المرة. لم يكن طرقًا صاخبًا كمن يستغيث في فزع، ولا كان واثقًا كمن يطلب العون في (…)

  • إن شاء الله، يا أستاذة

    ٢٢ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٢٥، بقلم سعاد حسين الراعي

    كانت أوقاتها في المعهد تنتظم بانتظام الدقائق على عقارب الزمن؛ تحضر إلى محاضراتها حين تدق ساعتها وتغادر فور انتهائها، إلا ما استثنته الاجتماعات الإدارية الدورية والأنشطة التعليمية التي تفرض حضورًا (…)


  • الأعلى