ولادة اخرى ... فروغ فيرخندة
حياتي آية يكتنفها الظلام متواتر سفرك بها وستزدهر بيوم نحو فجر النمو السرمدي انا من رسمت هذا الهتاف آه آه كم عمدتك بالماء والشجر النار الحياة ربما شارع تجتازه امرأة حاملة سلتها الفارغة كل يوم (…)
حياتي آية يكتنفها الظلام متواتر سفرك بها وستزدهر بيوم نحو فجر النمو السرمدي انا من رسمت هذا الهتاف آه آه كم عمدتك بالماء والشجر النار الحياة ربما شارع تجتازه امرأة حاملة سلتها الفارغة كل يوم (…)
كان لانتقال الكائن البشري من فضاء الجماعة الطبيعي إلى الفضاء الاجتماعي نقل معه شعائره عبر أسرار إيقاع ناظم كانت الكلمات بالنسبة له مجرد جرس يتبع مسار التحول من الفوضى إلى تجاوزها من خلال طقس أولي (…)
"أحسّ أني خسرت عمري كله، كان عليَّ أن أعرف أقل بكثير من خبرة السبعة والعشرين عاماً، لعلّ السبب يكمن في أن حياتي لم تكن مضيئة، فالحب، وزواجي المضحك في السادسة عشرة زلزلا أركان حياتي. على الدوام لم (…)
" الكاتب الذي ينتظر الظروف المثالية للكتابة سيموت دون أن يخط على بياض الورق أي كلمة" التحديثات: هنالك العديد من الأعمال الروتينية قد تكيفت مع حب العمل وخيال الكاتب حتى النوم أحيانا يبعث على (…)
رؤوس كثيرة تطل من ذلك الباب عيون تختلس النظرات لتلك الصبية المتصببة حزنا من شروخ الحياة .. تزاحم فتات الضوء على ذلك الوجه الطفو لي الحزين الذي ألقى بنظره على بقعة حائرة من ارض الغرفة حيث يتكأ (…)
داعبت نسمات الهواء الباردة الستائر بخجل فتراقصت اطرافها سامحة لضياء الشمس بغزو عتمة الغرفة. أمتد الشعاع ليصل عينيه. تململ. استرسل بالنظر الى سقف الغرفة. اطلق تنهيدة قصيرة. ونهض مسرعا صوب النافذة (…)
وقف وحيداً حائراً إزاء انعكاس صورته الموجود على زجاج المحل القابع قبالته...كان مصدوما كأنما يرى صورة لشخص غريب، شخص لم يلتق ِ بهِ قبلاً.. اتسعت حدقتاه وتوقفت أهدابه عن الحركه، أدار رأسه بحركة (…)
تكاد تخنقني العبرات والغصات...أحس بألم كأنه النصال التي تغور ثم تحز مسببة أكثر الجروح وأمضاها عذابا...لاأعرف ما أفعل دونكِ.. لاأدري؟ لما الحياة تعاقبني بكل هذه اللامبالاة؟أريدكِ قربي ولو لهذا (…)
«قرنفلتي الجميله... ياترى هل خطرت على بالك؟؟ وهل اشتقت الي؟؟؟ انا لم اتوقف عن التفكير بك لحظه لأنكِ كل حياتي» "آه، لعلي تجاوزت واقعي الى الحلم فبت احيا بوجوده حياة كامله...وصرت، بكلماته (…)