حين أعلنني الرجوع
من هنا مرَّت أحلامي في ذلك الزمن السحيق للعشق أقتفي أثر أقدامها فتتراقص أمامي طيوفاً هاربة ها قد ركبتُ قطار الزمن العائد لأقف هنا بين ضباب أشيائكَ امرأة من وهج وحنين أخطو حافية القلب فوق سجَّاد (…)
من هنا مرَّت أحلامي في ذلك الزمن السحيق للعشق أقتفي أثر أقدامها فتتراقص أمامي طيوفاً هاربة ها قد ركبتُ قطار الزمن العائد لأقف هنا بين ضباب أشيائكَ امرأة من وهج وحنين أخطو حافية القلب فوق سجَّاد (…)
أنا ما كنت في يوم ٍ أميرة إنّه الحب صيّر الأشياء حولي من ذهب كاسيا ً خصري ثوبا ً من بهاء مشعلا ً ثغري دِنّا ً من لهب كانت الأشواق تصقل ضحكتي وحشود النبض ترقص فتزيد الجو حرّا ً وصخب دقت الساعة (…)
(١) أذرف دمعاً يتصاعد عبركِ ..فيذوب لوعة.. أنسلُّ إنساناً .. من امرأة ٍترفض القلوب الميتة تغسل برطوبة كلماتها ملايين الرجال تتماهى في أمانيَّ تحمل عيوناً من جمر .. تجذبني مرّةً أخرى (…)
هطولكَ يشفي غليلي، يغسل أوراقَ غاباتي التضاريس القاتمة تفوح بالفراق. في المدى .. كواكب خضراءُ تتهامس عن سرِّ كون ٍمن تعاسة. أمدُّ يدِي قبل أن يجرفكَ السيل أستنطق أحداقَك َ عن عش ٍّ ٍيرجوني أبحثُ (…)
تمرُّ أمام حنيني إليك كقارب وهم ٍ يشقُّ سيول شجوني أراك وراء زجاج اللقاء يئن ُّ الرصيف لموطئ حزني ويشهق عَجَل الذّهول بأذني أراك سعيداً كئيبا ً قريبا ً بعيداً وراء زجاج اللقاء (…)
سمعَتْ هسهسة المفاتيح في الباب ،فلم تكترث وتابعت مشاهدة التلفاز بتثاقل، حين دخل هو كعادته متأخراً في الوقت مسدلا ً على روحه ستار الامتعاض. ألقى تحية فاترة ثم توجه نحو غرفة نوم طفليهما. شقَّ (…)
أصابعك الباردة تغتال شرودي .. تفك أزرار صمتي و تسري فوق لحمي كسواقي ماء بارد .. تجري بين حمم أوردتي لتعطيها شكلاً مفهوماً. عيناك الزجاجيتان تنتشلني من عالم الحرائق الذي أشعلتَ فتيله لساعة مضت و (…)
اليوم.. بعد كل تلك السنين.. وبعد شهر من سماعي نبأ عودته، نتقاطع في الطريق.. مصادفة, كغريبين التقيا يوماً في مطار، واختزل كل منهما الآخر كصورة لوطنه..