كان ّ البطون َ بهم بعد ُ حُبلى
إذا ما نظرت َ الى امرأة ٍ باشتهاء ٍ فقل أو َ ليس َ لها في عيونِك َ وقع ُ الصلاة ِ ؟ أليس َ عناق ُ النساء ِ شبيها ً بإغفاءة ِ الوجْد ِ في عيْن ِ قطـْب ٍ توحّد َ بالله ِ
إذا ما نظرت َ الى امرأة ٍ باشتهاء ٍ فقل أو َ ليس َ لها في عيونِك َ وقع ُ الصلاة ِ ؟ أليس َ عناق ُ النساء ِ شبيها ً بإغفاءة ِ الوجْد ِ في عيْن ِ قطـْب ٍ توحّد َ بالله ِ
ثم ّ انــّي لست ُ ابن َ زمني ولا وطني مستاثر ٌ بحق ّ ان اموت َ من اجله منتصبا ً فالازمان ُ كلــّها والاوطان ُ كلــّها عندما احلم ُ بحبيبتي تستحق ّ ان تكون َ ما بين َ نهديها واديا
بعض ُ الكواكب ِ في صلبــِها شهوة ُ رجل ٍ , بعض ُ الكواكب ِ في ترائبها عصارة ُ أنثى
أرايت ِ الشاعر كيف وهو عاهر ٌ ينسرب كالماء من بين اصابع كف ّ الخطيئة ؟
المدينة في لا شعورها فكرة الموت دائما , لا لانها تعيش محنة وجودها , فوجودها في عين فكرة الموت , فكيف يكون الشئ علة ذاته ؟, ان هذا هراء ٌ ,الا ان يكون ذلك الشئ هو ما العقل لولا تصوره كنهاية لا (…)
هي ليست بلادا ً ولكنها حيّزٌ في الفقاعةِ .. ما اروع الشعر َ اذ يتخطّى المجرّات ِ وسط َ الفقاعة