صقر أبو عيدة

  • بَريدٌ عاجِلٌ إلى أُمّي!

    ١١ أيلول (سبتمبر) ٢٠١٢، بقلم صقر أبو عيدة

    سَأَلْتُ مَواسِمَ الأَسْفَارِ عَنْ إِنْسِ أُحَمِّلُهُ رِسَالاتٍ تَيَبَّسَ حَرْفُها الْمَنْسِي وَأُرْسِلُها غَياياتٍ تُناغِمُ هُدْبَ عَينَيها وَوَرْداً مِنْ غُصُونِ الْفَأْلِ قَبْلَ اللَّيلِ إذْ يُمْسِي

  • في حَضْرَةِ الرَّصاص!

    ٣ آب (أغسطس) ٢٠١٢، بقلم صقر أبو عيدة

    إنْ تَقْرَؤُوا غَبَشَ الدّمُوعِ على خُدُودِ الْبُرْتُقالْ وَتَرَوا بِكُلِّ حَديقَةٍ جَفَّتْ هُنا وَجَعَ السُّؤَالْ فَهُناكَ عَينُ رَصاصَةٍ حَطّتْ عَلى كِيسِ الرّمالْ في نَشْرَةِ الأَخْبارِ يُنْزَعُ وَرْدُنا بَينَ السّطُورْ لَمْ يَسْتَطِعْ لُبْسَ الظّلِيلِ وَيَحْتَمِلْ صَلْيَ الْفُجُورْ فَهُناكَ أَنْفُ رَصاصَةٍ يَصْبُو إلى رِيحِ الْقِتالْ


  • الأعلى