جربت أن أرتدي لون يديك
بحجم الرحيل فتحت المدى تحت يديك تذيبان قيود الفضة..... سفر أعيد فيه ظلّي وصفة الأرض أفتح للماء الناعم مخبأ بالمجازات والأسئلة ليس لكل رحيل مسافات
بحجم الرحيل فتحت المدى تحت يديك تذيبان قيود الفضة..... سفر أعيد فيه ظلّي وصفة الأرض أفتح للماء الناعم مخبأ بالمجازات والأسئلة ليس لكل رحيل مسافات
قال من أنت ........ قلت خذني من التيه إلى طرف قميصي الممزق قرب الآخرة قال من أنت........ قلت أنت المتعب في البدء........ النائم في الفيض
لم يحن موعد السؤال عن العابر بسرعة الضوء إلى الضوء لم يحن موعد الخروج إلى الحلم كان دمه للحصى والروائح المسائية يعرف أن الماء فخ الهاربين من لون الفضاء
بين دهرين أنسلّ كآلهة المتاحف مقتنصة لغة يغلّفها الماء
يزوغ بي حبل الطريق أسير فوق طين غريب وحدي .... أفتض حقول الصفصاف البعيدة
أبحرت سفن الذّاكرة حافية الذكرى....... تحفر محيطاتها في جسد اللّيل وتأخذ مكانها على اجنحة النّوارس
عبر قطرات المطر وأغنيات الحمام تصلك أنفاس الرّوح.....
لي حدائقي في شرفة القمر لي صحراء أحملها في سلّة الغبار و لي أنبياء تخفّوا في زمان يتخفّى كحذاء في حلق العراق
هذا المساء حملت وجعي نجوما في يدي
تمر مواسم حلمي تطاردها أقدام الضياع تهمي غيماتها أجاجا ويعشب المدى لظى وأنا الملم أوجاع الرّوح الغريبة