أنشودة القضبان
يَغْفُو السّجِينُ فَيَحْتَوِيـــــهِ أمَــــانُ ويَظلّ يَحْرُسُ وَهْمَـــهُ السَّجَّـــانُ يَرْمِي حُمُولتَهُ عَلى خَيْلِ الدُّعَـــا تَفْنَى الطّرِيــــقُ ولاَ يَمَلُّ (…)
يَغْفُو السّجِينُ فَيَحْتَوِيـــــهِ أمَــــانُ ويَظلّ يَحْرُسُ وَهْمَـــهُ السَّجَّـــانُ يَرْمِي حُمُولتَهُ عَلى خَيْلِ الدُّعَـــا تَفْنَى الطّرِيــــقُ ولاَ يَمَلُّ (…)
ألف أهلُ شارع ِالسّعادَةِ العيْشَ في هُدوءٍ وسكينةٍ، و قدْ كانَ هذا الحَيّ مِنْ أنظفِ أحْياءِ المَدينةِ. حيّ نظيفٌ بُيوتهُ ذاتُ طراز قديمٍ بأحْواش صَغيرةٍ يَزرَعُ أهلُها بَعْضَ النّباتاتِ التي (…)