المراهقة الشعرية في تجربة الهايكو عند عِذاب الركابي
مقدّمة حين يُطلّ علينا الشاعر عِذاب الركابي بكتاباته في الهايكو، فإننا لا نواجه تجربة مكتملة البنيان، بل طورًا قلقًا، متوتّرًا، يتحرك بين التأسيس والانفعال، بين الانبهار بالشكل الياباني (…)
مقدّمة حين يُطلّ علينا الشاعر عِذاب الركابي بكتاباته في الهايكو، فإننا لا نواجه تجربة مكتملة البنيان، بل طورًا قلقًا، متوتّرًا، يتحرك بين التأسيس والانفعال، بين الانبهار بالشكل الياباني (…)
هِيَ تَعَوَّذَتْ من النقصان وَاِلْهَي يريد مني أَنْ أَكُونَ مِنْ سُلَالة من طِين فيما انا أقف على وريقة غصن شجرة وَبَّخَهَا عزرائيل قائلاً: "الناس إليكِ عائدون " هي ترقص من حولي وانا في متاهة (…)
لاَ أَحَدَ يُصدِّقُ أَنَّ حُبِّي رِحْلَة بيني وبين الله لاَ أَحَدَ يُصدِّقُ أَنَّ حياتي لاَ تساوي شيئاً مِنْ حَيَوَاتي المنتظرة لاْ أَحَدَ يُصدِّقُ أَنَّ طبيعتي فجوةٌ بينَ روحي وجسدي لاَ (…)
على الربط بين أمي والوطن وطني محض وهم الاخر خدعني به عندما قتل أمي ووزع أشلاءها بين اخوتي اخوتي يصدقون ان الأجزاء التي يمتلكونها عند كل واحد منهم هي أمي بروحها وجسدها!
في حديقة الكتاب بالقرب من نَخلة احدى الصفحات جلستُ اترقب حضوره على جذع نخلتي دَوْنَ القلم: ذكريات مدّمجة لإنسان قد عصفَ روحي بكل الاشياء التي يمتلكها لم يأتِ ... يا سيّدتي هل تعرفي إِنَّ قوس (…)
يا ليلى الإعجابُ يحذفُ الاختفاء يواصلني مع أنفاسكِ الإلكترونيّة يا ليلى ضِيَافتَكِ الرقميّة لحديقة آدم وحواء أَيْقَظَ أحلامي النارية يا ليلى أثَارتْ الجاذبية الملفتة لنظراتِك ذهن نيوتن تحت ظلال (…)
حين اقتربَ منكَ سَأَقْبَلُ صورتك الشخصية قبلة لأ مرئية بكل ما أوتيت مِنْ تَجسُّد سأكونُ معك على جِنَان وجهك الخجول بلون حبّات الكرز وستتفاجىء من الوجه الاخر مثل الفراشة وستقفزُ في فجوة (…)
الكاتب العراقي: عباس محمد عمارة مواليد ٢٨ تشرين ثاني، نوفمبر ١٩٦٣ في بغداد، العراق موقعك الشخصي على الشبكة: التخصص الجامعي: فلسفة/كلية الاداب اسم الجامعة، والدولة التابعة لها: جامعة بغداد سنة (…)