عبد الرحمن المولّد

إرسال مشاركة

  • القصيدة الهاربة إلى الفرات

    ١١ آب (أغسطس) ٢٠٠٩، بقلم عبد الرحمن المولّد

    نَثَرَتْ طِيُوْبَهَا اجْتَرَحَتْ فَضَاء العَبِيْر مِنْ أيْنَ أقْرَؤها؟ على الأهْدَابِ قد نَبَتَتْ.. هُنَا هُنَا اسْتَدَارَتْ حَدقاتُها واسْتَدَارَ السُّوَارُ حوْل خصْرٍ مِنْ سَدِ يْم... هُنا هَامَتْ طَوِيْلاً ثُمَّ نَامتْ في دقيقة أَلْفَ عام


  • الأعلى