متلدا صياغة أولى
عائدٌ من السوق النحاسي من المطاعم السرية من اللغة السوداء في الشارع العربي طفلاً من الريف يمارس الشعر والتحديق في عينيك والقهوة وفي الصوت. صوتك يخرج من شرفة الأنهار زورقاً للأناشيد الصغيرة لحليب (…)
عائدٌ من السوق النحاسي من المطاعم السرية من اللغة السوداء في الشارع العربي طفلاً من الريف يمارس الشعر والتحديق في عينيك والقهوة وفي الصوت. صوتك يخرج من شرفة الأنهار زورقاً للأناشيد الصغيرة لحليب (…)
في يدها حلوى و(دمية)دبٍ أشهب وتحبّ الناس كحبّ الحلوى
أنكرتِ بدوياً على صهوة الريح إذا قال شعراً أثنى على الشيح ماذا ترينَ ..؟ هزبراً في غلالته رشق الطريدة فاشتاقت إلى النوح..! هذا زئيري المرُ صغتهُ حُللاً أرقُ في إصغائها من التواشيح تلك الأقاحي (…)
(لِلَّذي سوف يأتي.!) لِقمرٍ يمَتَصُّ شِعري مساءً يُخاصِر أغنيةً من عقيق نذرْتُ القصيدة شوقاً تعَّتق في عَيْن هُدْهُد لِصيْفٍ رقيقٍ ولمَّا يجئ لِلَّذي سوف يأتي...! لأَنيِّ انتظرتُ (…)
– ١- وَنَما بيننا جُرحُ المطر مُثخناً بالنَّار والفيروز عيْناكِ خانتا القصيدة فأنْتَحر على شفتيكِ القمر -٢- في الغد الآتي بِأَطْرَافِ الحكاية كانت تُلَوِّعُها الحكاية الجْوزاء في (…)
لي حِصارٌ.. ولعينيكِ سبعونَ حِصار نحن لا نُشْبهُ الأنبياء غير أَنَّاْ نلتِقي في الشُّمُوسِ شُعاعاً يستروِحُ أنفاسَ العصافيرِ من أزاهِيرِ القصيدة نحن لا نشبهُ الدُّخانَ
تلك الرسائلُ كم فاحتْ وكم عبقتْ بأعذبِ الحبِ لولا أنهُ كذبُ فما كانَ يبكيْ إلا حينَ سلوتِهَا
حين أُغني ....! – يرشحُ من مُقْلتيكِ – طفلٌ مشوقٌ – وطفلٌ شقِيٌ – وطفلٌ خجولُ العيونِ – بغدادُ ؛روحي... والحبيبةُ
نَثَرَتْ طِيُوْبَهَا اجْتَرَحَتْ فَضَاء العَبِيْر مِنْ أيْنَ أقْرَؤها؟ على الأهْدَابِ قد نَبَتَتْ.. هُنَا هُنَا اسْتَدَارَتْ حَدقاتُها واسْتَدَارَ السُّوَارُ حوْل خصْرٍ مِنْ سَدِ يْم... هُنا هَامَتْ طَوِيْلاً ثُمَّ نَامتْ في دقيقة أَلْفَ عام
صوْتُ مناديلها عطر عينيها حنين مفرقها صدى ابتسامتها ومواعيد البريد كل شيء لديك ولا شيء لديك