عتاب
السندان المظلوم أشار إلى المطرقة: انتظري يا ظالمة انتظري فلقد أدمى طرقك ظهري بكت المطرقة المحمومة لما سمعت قول السندان وقالت: إن كنت أقاوم دمعي حين أعذب نفسي فأنا أتمزق دمعا حين أعذب غيري فتحمل يا (…)
السندان المظلوم أشار إلى المطرقة: انتظري يا ظالمة انتظري فلقد أدمى طرقك ظهري بكت المطرقة المحمومة لما سمعت قول السندان وقالت: إن كنت أقاوم دمعي حين أعذب نفسي فأنا أتمزق دمعا حين أعذب غيري فتحمل يا (…)
تتـــــــــابعت اللكماتُ علـيّ .... وقد مزق الضربُ كلتا يديّ .... فقلت: أقاوم خصمي بضعفي لعل الضــعيف يهد القويّ .... فزادت شــــراسةُ خصمي َ لما رأى كل هـــذا الخنوع لديّ ... تألمت حتى فقدتُ (…)
يا ويلي حين أهيئ نفسي للنوم تحاصرني نار الأخبار اليومية ... أتقلب فوق فراشي ساعات أتساءل: هل حقا تلك الأخبار حقيقية؟ ... أتساءل: كيف تباهى المجرم بالأفعال الإجرامية؟ ... أتساءل: أين الإحساس (…)
الوردةُ الرقيقةُ التي أصابَها الذبولْ ... تبكي ودمعُها العصيُّ يرفضُ النزولْ ... تبكي وأبكي مثلها كأننا الإنسانُ إنْ بدا على المرآةِ صورةً تطابقُ الأصولْ ... إني لألقى طعنةَ السكينِ في قلبي إذا (…)
إنَّ الجثــــــــــثَ المـلقاةَ دُمَى واللونَ الأحمرَليــــــــسَ دَمَا هلْ دميــــــــة غزة قد قُتِلَتْ والرأسُ عن الجسمِ انفصما ؟ فرأيــــــــنا الرأسَ غدا كرةً (…)
عصفورةٌ مكسورةُ الجناح قدْ هوتْ فريسةً بين القططْ .... وظل َّ مَنْ يحبُّها مُقيَّدًا أمامَها يراقبُ افتراسَها لا يستطيعُ إِلاََّّ أنْ يرى فقطْ .... حبيبتي أرى الرّصاصةََََ التي قد صُوِّبَتْ بدقةٍ (…)
إهداء إلى أحيائنا الذين قتلوا وأمواتنا الذين بقوا البنادقُ مْذعورةٌ مْن غناءِ العصافيِرِ حينَ تَرى الُفَوهاتِ مصوبةً نحْوَها والعصافيُر صامدةٌ ـ وحْدَها ـ لا تطيرْ ... فهي تعشقُ أشْجاَرَها وترى (…)
بين الســـــــــماء وبينـــي أقل من متريــــــــــــــــــن حتى رأيــــــت يقينــــــــي قد صار يغلب ظنــــــــــــي وكدت ألمـــــــــــس نجمي محققا للتمـــــــــــــــــــني لا (…)
قالت: دعني .... لا تتبعني كل الأبواب مغلقة في عيني لا جدوى لصمودي لاجدوى لوجودي فحياتي أقسى من موتي سأموت اليوم لأقتل حزني دعني ..... لا تتبعني حاولت كثيرا معها جاهدت لكي أمنعها لطمتني ...... (…)
مسرورا عاش الطفل الأخضر في بيتي ... مسرورا عاش يشاكسني طول الوقت ..... يتكلم دوما يزعجني لا يعرف وقتا للصمت .... إن نمت قليلا أيقظني بضجيج مرتفع الصوت ... أحببت الطفل الأخضر حبا مجنونا لكن ضراوته (…)