في العيد
أظلنا العيد بالهالات والقُشُبِ يزهو، ورؤيتُكم عيدي، ولم تَغِبِ لكنها العينُ تَعشو عن محاسنكم من شدّة القرب لا من شدّة الحُجُبِ
أظلنا العيد بالهالات والقُشُبِ يزهو، ورؤيتُكم عيدي، ولم تَغِبِ لكنها العينُ تَعشو عن محاسنكم من شدّة القرب لا من شدّة الحُجُبِ
قلبي لعِزِّكَ يخشَــــعُ ولك الجــوارحُ تَخضَـعُ يا مَن وَعَتْــهُ مسامعي في كلِّ صــوتٍ يُسْمَـعُ
يومَ الوداع فلا سقتكَ طَََلولُ كم أرّقتنا في البُعاد طُلولُ رِقِّي سعاد وودّعينا فالنوى مرٌّ – فديتُك – والفراق طويلُ
يـا جـــارةَ الـــــوادي إليــــك ِ فـــؤادي عُـربـــــون َ حُــــبٍّ صــادقٍ وودادِ إنــّي طَـرِ بـْـــــــتُ ومــا سِـــواكِ بمٌِطــْرِب ٍ إن دَنـــدَنَ الـــوادي وحَــنَّ الحــادي
أتُرى ملاكٌ في لََبوسِ مهاةِ هجر السماءَ وأهلَها ،مولاتي؟ واختار هذي الأرضَ ممتنّاً كذا كفُّ السما تنهلُّ بالخيرات
إلى " صِنِّينَ " والسَّفْحِ النَّضيرِ وما تُخفيـهِ طَـــيَّاتُ العَبيرِ وما سِرٌّ حَديـثُ الروضِ عنا ولا بِـدعٌ حِكايــاتُ البَخورِ
عـاجـت تسـائـلـني بالأمس ما نسـبي أمي .. أتـعـرفــها ؟ أمـن تـراه أبـــي ؟! مقـروحة الـجفـن أدمى الثـكل مقلــتها سأكرى الـعـيـون تـداوي السـُهـدَ بالوَصَبِ
يا حانــــــةَ الروحِ في صحوي وفي حُلُمي أنخابُ عِشقِك تسري نشوةً بِــــــــــــــدَمي لم يُبقِ لحظُكِ مـــــني غــــــــــيرَ مُســـــــتَــلَبٍ إلاّ على روضِـــكِِ الفَتَّــــــــانِ لم يَـــــــــهِمِ
بكل مَفَـــــــــــــــاتِنِ الأنثـــــــى أتيتِ وغِبْتِ في صَـدري بخَـدَّيْ طفـلـــــةٍ هُرِعَــــــــتْ
أنَّى لمثلي دُرُّ القــولِ والكَلِـمِ ياخيرةَ اللهِ من عُـرْبِ ومِن عَجَـمِ فِدىً لِعَيْنَيْكَ هذي الشُهْبُ أَرْشُقُها وأمْـطِر الحاقِدَ المأفـونَ بالحُمَمِ