ذاتية المحّنة وطنية الهوى
عثمان حسين شاعر من غزة، بدأ الشعر في أواخر ثمانينات القرن الماضي، ونشر باكورة أعماله بالشراكة مع الشاعر خالد جمعة في العام ١٩٩٢ بعنوان: «رفح، أبجدية، مسافة وذاكرة»، لينفرد بعد عام في ديوانه: (…)
عثمان حسين شاعر من غزة، بدأ الشعر في أواخر ثمانينات القرن الماضي، ونشر باكورة أعماله بالشراكة مع الشاعر خالد جمعة في العام ١٩٩٢ بعنوان: «رفح، أبجدية، مسافة وذاكرة»، لينفرد بعد عام في ديوانه: (…)
عندما تطالع رواية تورين تشعر انها جزء منك، وتشعر انك بتوالي احداثها تعيش لحظات مرت بك قبل ايام او اشهر، قبل سنتين او ثلاث، ومعها تشعر ان الكاتب يريد ان يخبرك ما فعلته التغيرات التي طرأت على الحياة (…)
«بدل رفو المزوري» قيل عنه الكثير وكتب عنه الكثيرون، وصفه البعض (بالسندباد الكوردي، ابن بطوطة كوردستان، سفير الأدب الكوردي)، تنّفس الآداب الروسية والنمساوية فأتحفنا بنماذج فريدة عبر ترجماته (…)
منذ انكفاء الوجد في طلوع الخريف وأنا أحتفل بالفراغ الموغل إلى مديات الخديعة المحتقنة بداخلي، كصياد عجوز يحاول باستماتة اعتلاء مصطبة الصيد الوحيدة الغافية منذ عقود على شفير دجلة, أرمق مدامع الأسماك (…)
حين ترتمي في أحضان يدي يسيل لعاب الحروف يتسامق الزهر لبلابا وتنتشي الفراشات استقصي مسافات العودة يروقني التيه يحملني الطلوع إلى حيث اللا مكان
أوقفني الشرطي يوما في رحاب سيطرة هويتك؟؟ هويتي العراق من أنت؟؟ مواطن مسكين ْ.. ووجهتك؟؟
قد يسلبك الورد رحيق الهمْ ويبيح جنونك للأجداث فلا تهتمْ قد يكسر مجذافك موج البحرْ ويلقيك بلا سبب في جوف اليمْ لا تحلم بغد تسكنه الشمس وتحميه فراشات الصبحِ فبلادي لا تعرف كيف تغطي عورتها
اغلق أبوابك في وجهي ياوطناً ينزف باستمرار ياجرحاً مزّقه الاشرار النــــار .. النـــار تصيح بلادي يتفجر من بين يديها ينبوع دم .. يسقي أرضا ظمأى لغد لن يأتـي عبثاً لن يأتي الا بعد (…)
بما أن عنوان أي نص أدبي يشكل عنصراً أساسيا ً فيه لأنه مفتاح إجرائي يسهل للمتلقي الولوج الى عالم النص وكشف أسراره وتكوين فكرة عن ماهيته فقد أجادت الكاتبة والروائية زكية خيرهم باختيارها لعنوان (…)
القاصة الأردنية رقية كنعان :"أنا مؤمنة بالحرف مهما تراكمت الخسائر! ومؤمنة بالإنسان الفرد مهما تشيأ أو تحول لرقم في المعادلة الصعبة للتاريخ!" أجرى الحوار الشاعر العراقي عبد الكريم الكيلاني هل (…)