عبد الله بن أحمد الفيفي

إرسال مشاركة

  • عن أيِّ شاعرٍ نتحدث؟

    ٢ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠١٧، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي

    حين نَصِف إنسانًا بـ«شاعر»، فلسنا نعني ذلك الشاعر العدميَّ، الذي يقف العالم عند عَذَبة لسانه، وهوى ذاته، فيَنْحَر أو ينتحر، على طريقة أولئك الشعراء الذين رصدتْهم الشاعرة (جُمانة حدَّاد)، في كتابها (…)

  • في عِلْم العَروض.. وأخطاء المحقِّقين

    ١٢ آب (أغسطس) ٢٠١٧، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي

    – ١- إن الجهل بعَروض الشِّعر وموسيقاه آفة عِلْميَّة لدَى بعض العلماء في مجال الأدب واللغة والتحقيق. ويكفي أن نستشهد على هذا ببعض صنيع ثلاثة أعلام كبار منهم، وكيف كانوا يقعون في الخطأ، ربما من (…)

  • الشاعرُ للمغنِّي: «لستَ في حِلٍّ»!

    ١١ تموز (يوليو) ٢٠١٧، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي

    أَنــتَ فـي حِــــلٍّ فَـــزِدنـي سَقَـــمـا أَفْنِ صَبري واجعَلِ الدَّمعَ دَما وارضَ لِيْ المـَوتَ بهَجرَيكَ فإنْ لَـم أَمُـتْ شَـوقـــًــا فـزِدنـي ألَما مـِحـنَـةُ العـاشِـقِ في ذِلِّ (…)

  • تداعَى لها سائرُ الشِّعر!

    ١٩ حزيران (يونيو) ٢٠١٧، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي

    عرفتُها موهبةً واعدةً قبل أن تنشر شِعرها، منذ سنوات، ونوَّهتُ بتجربتها اللافتة في حوار بمجلَّة «الإعلام والاتصال»، السعوديَّة، (العدد ١٦١، محرَّم ١٤٣٣هـ= ديسمبر ٢٠١١م، ص٣٠- ٣٣ )، مع الإعلامي (خير (…)


  • الأعلى