المؤامرة على المرأة!
إن الإنسان لا ينبُتُ إلّا في أحشاء أُنثى، ولا يتخلَّق إلّا من دم أُنثى، ولا يعيش إلّا بفضل أُنثى! ومع ذلك، ويا للمفارَقة، تنقلبُ الآيةُ، فيكفر الذكرُ ذلك كلَّه، بل يرَى له على الأُنثى (…)
إن الإنسان لا ينبُتُ إلّا في أحشاء أُنثى، ولا يتخلَّق إلّا من دم أُنثى، ولا يعيش إلّا بفضل أُنثى! ومع ذلك، ويا للمفارَقة، تنقلبُ الآيةُ، فيكفر الذكرُ ذلك كلَّه، بل يرَى له على الأُنثى (…)
عُـدْ مِنْ ضَلالكَ يَكْـفِيْ ما تَساقَـطَ مِنْ نَـفْـسٍ تَـسَاقَـطُ تَرْحـالًا وتَـأْمِـيْـلا! إنْ لم تَجِـدْ في ثَـرَى كَـفَّـيْكَ مُنْـتَجَـعًا فمَـنْ يَـبِـيْعُـكَ في بِـيْدِ الظَّـما مِيْـلا؟
يقول (الشيخ عبدالحميد كشك، رحمه الله)(١) في إحدى خُطبه، منتقدًا (الدكتورة نوال السعداوي): «رحم الله زمانًا كانت المرأة فيه لا تخرج إلّا ثلاث مرّات، الأُولى من رحم أُمّها، والثانية إلى بيت زوجها، (…)
– ١- كان العرب يتكالبون على النساء، تكالبهم على المال والإبل والثريد. رُوي أنّ (معاوية بن أبي سفيان) جلس ذات يومٍ بمجلسٍ كان له بـ(دمشق)- حرّرها الله من الظُّلْم والطغيان!- على قارعة الطّريق، (…)
– ١- تلك الثقافات المطفّفة في موازينها، التي إذ اكتالت على العالم الثالث أو الإسلامي وصفت أعماله بالإرهاب، وأقواله بمعاداة الساميّة، وإذا كالت ذلك العالمَ عَدَّت انتهاكات دولها من باب نشر (…)
ـيُونُ الشِّعْرِ تَصْحُو في الـمَرايـا فَـتُوْرِقُ فِـضَّـةُ الأَمَـلِ الكَـسِيْحِ عُـيُونُ الشِّعْرِ تَـقْرَأُ كَـفَّ وَقْـتِي وتَكْـتُبُ قِـصَّـةَ الأُفُـقِ الـمُشِـيْحِ
– ١- كان أعداء الفنّ والفنّانين لدينا يردِّدون على أسماعنا قديمًا أن «الفنّان» هو الحمار، اعتمادًا على ما يجدونه في العربيّة من وصف الحمار بـ«الفنّان». من نحو قول (الأعشى)(١)، في وصف حمار وحش (…)
ظلّ ديدن العرب المزمن التحالف مع الغريب، دون القريب، بل ربما ضدّ القريب. منذ عرب الجاهليّة، وولاءاتهم (لقيصر) أو (لكسرى)، وصولًا إلى تجربة ملوك الطوائف في (الأندلس)، وثالثة الأثافي التاريخيّة عبر (…)
– ١- العرب؟ ماذا عن العرب؟ وماذا عن ثقافتهم؟ سؤالٌ الإجابة عنه منطلَق كلّ إصلاح؛ لأن تشخيص الحالات يقتضي معرفة تاريخها، لتبيُّن ما وراء الأعراض من تاريخٍ مرضيّ؟ وما إذا كان مرضًا وراثيًّا، أم (…)
الصَّمْـتُ أَبْلَـغُ مِـنْ كَـلامٍ فـي دَمِــيْ لـم يَـرْعَـوِ عَـنِّـي ولـم يَـتَـكَـلَّمِ! وهَـلِ اللُّغَـاتُ سِوَى هُـرَاءٍ إِنْ غَـدَتْ فـي أُذْنِ سامِعِـهَا لِسَانـًـا فـي فَـمِ؟!