عبد الله بن أحمد الفيفي

إرسال مشاركة

  • ميزان الاعتدال في نقد الرِّجال!

    ٢٧ كانون الثاني (يناير) ٢٠٢٥، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي

    (بين النثر الأدبي في صدر الإسلام والشريف الرضي-٧) إنَّ باعث العاطفة الطائفيَّة، ودافع العصبيَّة الأُسريَّة، كانا وراء مشروع (الشَّريف الرَّضِي، ـ٤٠٦هـ= ١٠١٥م) لتأليف كتاب «نَهْج البلاغة»، كما (…)

  • ملحمة جرير والفرزدق الأخرى!

    ١٩ كانون الثاني (يناير) ٢٠٢٥، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي

    (بين النثر الأدبي في صدر الإسلام والشريف الرضي-٦) أنت تَجِد، بذوق عصركَ البلاغي، أنَّك تستسيغ بلاغة «القرآن الكريم» بإعجابٍ شديدٍ وطَرَب. تلك البلاغة التي لا تتعمَّد التصنُّع اللَّفظيَّ- (…)

  • عصر الولادة القيصريَّة للبلاغة العَرَبيَّة!

    ١٤ كانون الثاني (يناير) ٢٠٢٥، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي

    (بين النَّثر الأدبيِّ في صَدْر الإسلام والشَّريف الرَّضِي-٥) إنَّ حافز الأَشياع لضَمِّ خُطَبٍ منسوبةٍ إلى (عليِّ بن أبي طالب، رضي الله عنه) إلى مشروع (الشَّريف الرَّضِي، -٤٠٦هـ= ١٠١٥م)، وعدم (…)

  • قِصَّة تأليف «نَهْج البلاغة»!

    ٨ كانون الثاني (يناير) ٢٠٢٥، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي

    (بين النَّثر الأدبيِّ في صَدْر الإسلام والشَّريف الرَّضِي-٤) لئن كان (الشَّريف الرَّضِي، -٤٠٦هـ= ١٠١٥م)- أو أخوه (الشَّريف المرتضَى، -٤٣٦هـ= ١٠٤٤م)- قد نَسبَ «نَهْج البلاغة» إلى (عَليِّ بن أبي (…)

  • والمَرْءُ في أُسلوبه مَخْبُوْءُ!

    ١ كانون الثاني (يناير) ٢٠٢٥، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي

    (بين النَّثر الأدبيِّ في صَدْر الإسلام والشَّريف الرَّضِي-٣)! مَن يقارن مقدِّمة (الشريف الرَّضِي، -٤٠٦هـ= ١٠١٥م)- وهو الكاتب الشاعر، والمترسِّل البارز في زمنه- لكتاب «نَهْج البلاغة» بما ينسبه (…)

  • من الإعجاز الرقمي إلى الإعجاز الوجداني!

    ١٢ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٢٤، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي

    (قراءة في بِنية العقليَّة الاتِّباعيَّة) قلتُ لـ(ذي القُروح)، وأنا أناقشه: ـ وأخيرًا يذهب (القبَّانجي) إلى أنَّ من التناقضات في «القرآن» أن يأتي قوله: «إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ (…)


  • الأعلى