ميزان الاعتدال في نقد الرِّجال!
(بين النثر الأدبي في صدر الإسلام والشريف الرضي-٧) إنَّ باعث العاطفة الطائفيَّة، ودافع العصبيَّة الأُسريَّة، كانا وراء مشروع (الشَّريف الرَّضِي، ـ٤٠٦هـ= ١٠١٥م) لتأليف كتاب «نَهْج البلاغة»، كما (…)
(بين النثر الأدبي في صدر الإسلام والشريف الرضي-٧) إنَّ باعث العاطفة الطائفيَّة، ودافع العصبيَّة الأُسريَّة، كانا وراء مشروع (الشَّريف الرَّضِي، ـ٤٠٦هـ= ١٠١٥م) لتأليف كتاب «نَهْج البلاغة»، كما (…)
(بين النثر الأدبي في صدر الإسلام والشريف الرضي-٦) أنت تَجِد، بذوق عصركَ البلاغي، أنَّك تستسيغ بلاغة «القرآن الكريم» بإعجابٍ شديدٍ وطَرَب. تلك البلاغة التي لا تتعمَّد التصنُّع اللَّفظيَّ- (…)
(بين النَّثر الأدبيِّ في صَدْر الإسلام والشَّريف الرَّضِي-٥) إنَّ حافز الأَشياع لضَمِّ خُطَبٍ منسوبةٍ إلى (عليِّ بن أبي طالب، رضي الله عنه) إلى مشروع (الشَّريف الرَّضِي، -٤٠٦هـ= ١٠١٥م)، وعدم (…)
(بين النَّثر الأدبيِّ في صَدْر الإسلام والشَّريف الرَّضِي-٤) لئن كان (الشَّريف الرَّضِي، -٤٠٦هـ= ١٠١٥م)- أو أخوه (الشَّريف المرتضَى، -٤٣٦هـ= ١٠٤٤م)- قد نَسبَ «نَهْج البلاغة» إلى (عَليِّ بن أبي (…)
(بين النَّثر الأدبيِّ في صَدْر الإسلام والشَّريف الرَّضِي-٣)! مَن يقارن مقدِّمة (الشريف الرَّضِي، -٤٠٦هـ= ١٠١٥م)- وهو الكاتب الشاعر، والمترسِّل البارز في زمنه- لكتاب «نَهْج البلاغة» بما ينسبه (…)
(أَمامَ محكمة العدل التاريخيَّة ) اِرْفَـعْ سَماءَكَ ؛ إِنَّ عَصْرَكَ صَـاغِـرُ واكْذِبْ؛ فإِنَّ الصِّدْقَ قِـدْحٌ خَاسِـرُ! قُـلْ ما تَـشَـاءُ ؛ فـما دَيـَـاجٍ هـاهُـنا تَصْحُوْ ، ولا (…)
(بين النَّثر الأدبيِّ في صَدْر الإسلام والشَّريف الرَّضِي-٢)! كان (ذو القُروح) قد زعمَ، في المساق السابق، أنَّ مَن يقرأ كتاب «نهج البلاغة»، لـ(الشَّريف الرَّضِي، -٤٠٦هـ= ١٠١٥م)، يُدرِك أنَّ (…)
لَسْتُ أَدْرِيْ، يَا دَوَاتِـيْ، كَمْ أَسَاطِـيْـرُ حَـنِـيْـنِكْ؟ كُـلُّ مَـا أَدْرِيْـــهِ أنْ لَا بُـدَّ مِـنْ فَـرْقَـاكِ (…)
قلتُ لـ(ذي القُروح)، وأنا أناقشه: ـ ما يفتأ صاحبك (القبَّانجي) يردِّد الادِّعاء البلاغي وتمييز الأساليب. ـ ما عرضتَه عليَّ من كلامه لا يدلُّ على أنه من أهل البلاغة في شيء- إلَّا لدَى مَن لا (…)
(قراءة في بِنية العقليَّة الاتِّباعيَّة) قلتُ لـ(ذي القُروح)، وأنا أناقشه: ـ وأخيرًا يذهب (القبَّانجي) إلى أنَّ من التناقضات في «القرآن» أن يأتي قوله: «إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ (…)