عبد المنعم جابر الموسوي

  • زقزقة

    ٢٥ آذار (مارس) ٢٠٠٨، بقلم عبد المنعم جابر الموسوي

    الشمسُ هذا الصبح ضاحكةٌ وبي بردُ الشمالِ وزفّةُ البطِّ السريعِ ورقصةُ الخُلخالِ صيحاتٌ كزهزقةِ الكرومِ على التلالِ صباح الخيرِ كيف الحالُ ياداري ؟ معنّىًً مثل بلبَلة البلابلِ ياخليَّ البالِ يكرهُني وقد أمسيتُ للبدويِّ النعيَ والترحالَ

  • الحارس

    ١٩ آذار (مارس) ٢٠٠٨، بقلم عبد المنعم جابر الموسوي

    يغني الحارسُُُُ النبِهُ وأهل الأرضِِ مانتبهوا وريحُ الدرب لاهية تجاريه وتتبعهُ يغني حاسرا عينيه من وجع يؤرقهُ يراه الليل سكرانا وضوء البدر يسكره يسير مناجيا شفتيه لاظل يحدثه ولا حجر له يصغي ولا وتر ينادمه إذا مافتض شباك لفاتنة يعذبه يبيت أسير سلماه وسلمى لاترق له

  • مئةُ عامٍ من الزمهرير

    ٢٩ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٧، بقلم عبد المنعم جابر الموسوي

    حزينٌ مثلُ عُذقِ النخلةِ المُعتلِّ بالثَمَرِ أهُشُّ الريحَ عن وجهي أُداري الجُرحَ في نَظَريٍ أرى الأفلاكَ كُلٌّ في مَدار وأنا مدارٌ طاعنٌ في لُجَّةِ السَفَرِ أرى الغَيمات كالنَغَماتِ هازجَةً


  • الأعلى