في صدور السطور
طفلة ٌ يبزغ النبع ُمن شفتيها قبَلّتها الشفاهُ ذات غرام ٍ! فرمتها مُهرة ًفوق ظهر السَحابْ صادفت رجلا ً في ربابْ غزل الحلم َمن رمشها وجنى الفُلَّ من خدّها.. واختفى
طفلة ٌ يبزغ النبع ُمن شفتيها قبَلّتها الشفاهُ ذات غرام ٍ! فرمتها مُهرة ًفوق ظهر السَحابْ صادفت رجلا ً في ربابْ غزل الحلم َمن رمشها وجنى الفُلَّ من خدّها.. واختفى
لقد غادر الريحَ صاحبُ الناي ِواشترى من فم الجرح ِريحاً ونايا كي ينادي على الذينَ سَلَوهُ بعضَ حكايا دُمية ً للرماد حينما النارُ تلبسُ ثلجَ الحداد
ألثلجُ وجهُ دلالٍ والندى العنبُ والقلبُُ بينهما جمرٌ وينسكبُ هل يرشفُ الثلجَ من نشواتِهِ صَدَفاً أم ينشُق القطرَ موسيقىً بها طَرِبُ ؟
الشمسُ هذا الصبح ضاحكةٌ وبي بردُ الشمالِ وزفّةُ البطِّ السريعِ ورقصةُ الخُلخالِ صيحاتٌ كزهزقةِ الكرومِ على التلالِ صباح الخيرِ كيف الحالُ ياداري ؟ معنّىًً مثل بلبَلة البلابلِ ياخليَّ البالِ يكرهُني وقد أمسيتُ للبدويِّ النعيَ والترحالَ
يغني الحارسُُُُ النبِهُ وأهل الأرضِِ مانتبهوا وريحُ الدرب لاهية تجاريه وتتبعهُ يغني حاسرا عينيه من وجع يؤرقهُ يراه الليل سكرانا وضوء البدر يسكره يسير مناجيا شفتيه لاظل يحدثه ولا حجر له يصغي ولا وتر ينادمه إذا مافتض شباك لفاتنة يعذبه يبيت أسير سلماه وسلمى لاترق له
كظلٍّ من ورائي دون َأقدامٍ يسيرُ وخمرةٌ غرقى نداماها بشطان النبيذِ وحِبرُ فاكهة القوافي أينعتْ من روضةِ الكَبَدِ
أنا والهوى الثَمِلُ فَعِلٌ ومُنفَعِلُ شيطانُنا فَرِحٌ منّا ومُنشَغِلُ
سلاماً أيها الباكونَ فوق التلِّ لاصُبحٌ هما ذهباً على أطلالِ ضِلّيلِ ولا الغاباتُ ألوت عُنقَ أغصان الربيعِ ولا سِربُ اليمامِ أغاظهُ نزفُ النخيلِ فيا أُماهُ لاتَسَلي
حزينٌ مثلُ عُذقِ النخلةِ المُعتلِّ بالثَمَرِ أهُشُّ الريحَ عن وجهي أُداري الجُرحَ في نَظَريٍ أرى الأفلاكَ كُلٌّ في مَدار وأنا مدارٌ طاعنٌ في لُجَّةِ السَفَرِ أرى الغَيمات كالنَغَماتِ هازجَةً
تجولُ في خيالِهِ نافذة ٌ سائحة ٌ يرسمُ وجهَ امرأةٍ يمنحُها قيثارة ً أو غيمة ً